في اليوم الثاني من هجومها بريف حلب الشرقي…قوات النظام تواصل سعيها تحقيق تقدم على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” بغطاء من القصف المتواصل

تتواصل الاشتباكات في الريف الشرقي لحلب بشكل متفاوت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تتركز الاشتباكات في محاور قرب منطقة برلهين الواقعة في شمال طريق حلب – دير حافر، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لحلب، كما جاءت هذه الاشتباكات بعد أيام من القصف من قبل قوات النظام والضربات من طائرات النظام الحربية والمروحية وطائرات يرجح أنها روسية على بلدات وقرى يسيطر عليها التنظيم في الريف الشرقي لحلب، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه اندلعت الاشتباكات في الريف الشرقي لحلب بعد توقفها في المنطقة عقب تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة الضابط في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” من التقدم في ريف حلب الشرقي واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016