في اليوم السادس من تراجع التصعيد التركي.. الفصائل الموالية لتركيا تتسلل إلى نقاط عسكرية تابعة لـ”قسد” شمال الحسكة

محافظة الحسكة: اندلعت اشتباكات وقصف متبادل ليل أمس السبت وصباح اليوم، بين بين قوات مجلس تل تمر العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، إثر محاولة تسلل للأخيرة على محور قرية أم الكيف بريف تل تمر شمالي الحسكة، لتنسحب الفصائل الموالية لتركيا دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية حتى اللحظة، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر باقي مناطق شمال شرق سورية لليوم السادس على التوالي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا في 25 تشرين الثاني الفائت، عملية تسلل نفذتها وحدات تابعة لقوات سوريا الديمقراطيّة على إحدى نقاط فصائل “الجيش الوطني” في قريتي تل مناخ و كينهر في ريف بلدتي أبو راسين وتل تمر، شمال غربي الحسكة، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، وسط معلومات عن قتلى في صفوف الفصائل الموالية لأنقرة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، أمس، استهداف القوات التركية والفصائل الموالية لها، بالمدفعية الثقيلة، لقريتي دادا عبدال وبوبي بريف بلدة أبو راسين، بريف الحسكة الشمالي الغربي، صباح اليوم الجمعة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا أمس، إصابة مدنيين اثنين بجراح نتيجة القصف الجوي التركي بطائرة مسيّرة على قرية علي آغا التابعة لبلدة الجوادية بريف الحسكة. وفي السياق، قصفت القوات التركية بقذائف المدفعية الثقيلة صوامع بلدة القحطانية شمال شرقي الحسكة، كما قصفت المدفعية التركية بعدد من القذائف الثقيلة محولة كهرباء عامودا  بالقرب من قرية هرم شيخو، والطريق العام على مفرق القرية بمحيط القامشلي.