في اليوم العاشر للعملية الأمنية بـ “الهول”.. القوى الأمنية تكشف عن نفقين تحت الأرض لـ” التنظيم” داخل المخيم

1٬605

عثرت قوى الأمن الداخلي، على نفقين متصلين بغرفتين تحت الأرض في مخيم الهول بريف الحسكة، مجهزتين للاختباء والتخفي في القسم الخاص بالمهاجرات وقامت بردمهما وكشفت عن النفقين بعد اعترافات من الموقوفين، يأتي ذلك استمرارا للمرحلة الثالثة لعملية “السلام والأمن” في مخيم الهول في يومها العاشر.

يشكل مخيم الهول في أقصى شمال الحسكة تهديداً لأمن المناطق في شمال شرق سوريا، حيث يزرع الفكر المتطرف في عقول الصغار والنساء من عوائل خلايا “التنظيم” قتلوا أو أسروا على يد قوات سوريا الديمقراطية بدعم من “التحالف الدولي”.

ومع استمرار حالات القتل والعنف التي ترتكبها نساء “التنظيم” بالإضافة إلى محاكم شكلت من قبلهن لتنفيذ عمليات الإعدام الميداني وتسجيل حالات لمحاولات فرار من مخيم الهول، أطلقت قوات “قسد” وبدعم من” التحالف الدولي المرحلة الثالثة من عملية “الإنسانية والأمن” بتاريخ 27 من كانون الثاني الفائت من العام 2024 ، ألقت القبض خلالها على أكثر من 40 عنصراً من خلايا ” التنظيم” من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى تحرير سيدة إيزيدية أسرت على يد “التنظيم”، وضبط كمية من الأسلحة والمعدات والأنفاق كانت تستخدم داخل المخيم.

ويضم مخيم الهول المؤلف من 9 قطاعات، وفق سجلات إدارة المخيم 56 ألفاً و97 شخصاً، من بينهم 29 ألفاً، و152 شخصاً يحملون الجنسية العراقية؛ بين شباب ورجال ونساء وأطفال ضمن 7 آلاف و791 أسرة. ويصل عدد السوريين منهم إلى 18 ألفاً و863 شخصاً بين شباب ورجال ونساء وأطفال أيضاً، ضمن 4 آلاف 998 أسرة.

فيما يصل تعداد نساء وأطفال مرتزقة داعش الأجانب إلى 8 آلاف و109 أشخاص، ضمن 2416 أسرة، ينحدرون من 54 جنسية أجنبية، يقطنون في قطاع منعزل وهو القطاع التاسع المعروف باسم “قطاع المهاجرات” بالإضافة إلى وجود ما يقارب 12 ألف مرتزق في سجون شمال وشرق سوريا.

وبلغ عدد حالات القتل في مخيم الهول منذ بداية العام، 24 شخصاً بين نساء ورجال، وإصابة 13 آخرين في محاولات مماثلة بدوافع القتل، وأكثر من 27 محاولة فرار.