في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. نازحو شمال شرق سورية يناشدون للعودة الآمنة لمنازلهم

1٬332

يصادف اليوم 10 كانون الأول “اليوم العالمي لحقوق الإنسان”، يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش المواطن السوري منذ سنوات متجرد من الحقوق يطبق عليه أشد أنواع الظلم من قبل النظام السوري والميليشيات الموالية له.

تركيا وفصائلها ارتكبت انتهاكات وجرائم بحق أبناء سورية بالتوازي مع سيطرتها على مدن وبلدات وقرى وتهجير السكان وإسكان غيرهم والعمل على تغيير التركيبة السكانية كمدن عفرين و تل أبيض ورأس العين بتوافق دولي.

ويقول (م .خ) وهو نازح من مدينة رأس العين في حديثه للمرصد السوري: أثناء الهجوم التركي قوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية كانت متواجدة في مناطقنا وكنا نحارب “الإرهاب” سويا، انسحبوا فجأة وتركونا وحيدين أمام الهجوم التركي البربري، هجرنا منازلنا ونحن اليوم من النازحين.

من جانبها قالت السيدة (ه. ك) في شهادتها للمرصد السوري وهي نازحة من قرى تل تمر شمال غربي الحسكة: في اليوم العالمي لحقوق الإنسان أطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بإخراج الفصائل والجيش التركي من قرانا التي حولوا منازلنا قواعد ومقرات لهم متناسين الحقوق الشرعية لنا.

ويعيش النازحون والمهجرون في مناطق الشمال السوري ممن هجروا من منازلهم بعد سيطرة قوات النظام عليها، واقعاً معيشياً مأساوياً وسط غياب لحقوق الإنسان، في ظل التقاعس الدولي عن إيجاد حلول لعودتهم الآمنة لمناطقهم وإيقاف آلة الحرب المستمرة.

ويجدر بالذكر، بأن مخيمات النزوح التي يقطنها النازحون والمهجرون سواء من مناطق سيطرة قوات النظام  أو من مناطق سيطرة تركيا والفصائل الموالية في، تفتقر لأدنى مقومات الحياة، آملين بتغيرات على الأرض تضمن حقهم في العودة وإنهاء معاناتهم.