في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري للإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين

تمر الأيام والأشهر ولايزال عشرات الآلاف من المواطنين السوريين مغيبين منذ سنوات ولا سبيل لمعرفة مصيرهم بعد، إضافة إلى عشرات الآلاف من السوريين القابعين في سجون النظام السوري بِأحكام ألصقتها مخابرات النظام وأجهزته الأمنية تحت وطأة الضغط والتعذيب، عبر إجبارهم على الإمضاء على أوراق توافق التقارير الأمنية، وتتوافق مع قانون العقوبات العام السوري.
وفي اليوم العالمي لـ مساندة ضحايا التعذيب، يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انطلاقاً من واجبه كمؤسسة حقوقية، مطالبته للمجتمع الدولي، بالضغط على النظام السوري للإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين، احترامًا لحريات الإنسان وحقوقه بالعيش والتعبير عن الرأي، بالإضافة للكشف عن مصير المغيبين قسراً.
وتشير توثيقات المرصد السوري إلى أن أكثر من 105 آلاف معتقل قضوا تحت التعذيب في سجون نظام بشار الأسد منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن بدوره من توثيق 49368 منهم بالأسماء -أي من إجمالي 105 آلاف تأكد استشهادهم في سجون النظام-، هم : 48962 رجل، و67 مواطنة، و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر.
كما تشير إحصائيات المرصد السوري إلى أن عدد المعتقلين المتبقين في سجون النظام يبلغ 152713 شخصا بينهم 41312 مواطنة.