في اليوم الـ 47 من حملة التصعيد الأعنف…أكثر من 950 ضربة برية وجوية طالت منطقة “خفض التصعيد” مخلفة المزيد من الضحايا المدنيين

لاتزال منطقة “بوتين – أردوغان” تشهد مزيداً من القصف البري والجوي المتواصل من طائرات النظام الحربية والضامن الروسي في اليوم الـ 47 من حملة التصعيد الأعنف، وفي سياق ذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات النظام الحربية إلى 150 غارة على منطقة “خفض التصعيد”، والتي استهدفت كل من تل ملح والجبين ومحيطهما شمال غرب حماة، وكفرزيتا والزكاة ولطمين والأربعين وحصرايا وأبو رعيدة ومورك وجبل شحشبو بريف حماة الشمالي، ومدايا وخان شيخون والهبيط واحسم ومعرة النعمان وحيش والفقيع معرزيتا وأبديتا ودير سنبل وترملا والايكاردا والبارة والفطيرة والمسطومة والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ضمن ريف إدلب الجنوبي والغربي، كما نفذت طائرات النظام الحربية غارات جوية على قرية البوابية بريف حلب الجنوبي، كما نفذت طائرات الضامن الروسي 11غارات جوية على الأقل طالت كل من كفرزيتا والجبين ضمن ريف حماة الشمالي، واحسم وحيش وترملا بريف إدلب الجنوبي، وفي سياق متصل تعرضت مناطق في قرية معرة حرمة جنوب إدلب لقصف بري من قبل قوات النظام بأكثر من 30 قذيفة صاروخية، وفي ذات السياق ارتفع إلى 790 عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام منذ الفجر على محاور القتال بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، فيما وثق المرصد السوري 26 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا خلال المعارك منذ فجر اليوم، وهم 8 قتلوا في انفجار حقل ألغام بهم، و18 قتلوا خلال المعارك العنيفة مع الفصائل والجهاديين، كما وثق المرصد 10 مقاتلين من الفصائل والجهاديين قتلوا خلال القصف والاشتباكات التي بدأت فجر اليوم الخميس شمال غرب حماة، في حين وثق المرصد السوري 12 شهيداً مدنياً بينهم 3 أطفال قضوا اليوم جراء غارات جوية من طائرات النظام الحربية استهدفت عدة مناطق بريف إدلب، وهم 5 أشخاص بينهم 3 أطفال ومواطنة جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، و3 مواطنين جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، و3 أشخاص بينهم مواطنتان جراء قصف طائرات النظام الحربية على الفطيرة، ومواطن جراء غارة جوية استهدفت أطراف قرية حاس جنوب إدلب، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1631)شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 15 من شهر حزيران الجاري، وهم ((425)) مدني بينهم 102 طفل و89 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (52) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(242) بينهم 48 مواطنة و61 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (65) أشخاص بينهم 10 مواطنات و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(23) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 661 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 450 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 545 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ15 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2159)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(712) مدني بينهم 185 طفل و153 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 51 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(747) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 495 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (700) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2388)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (792) بينهم 215 طفل و165 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 53 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(814) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 510 مقاتلاً من الجهاديين، و(782) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.