المرصد السوري لحقوق الانسان

في انتظار استسلام من تبقى من قادة وعناصر التنظيم… القوات الأمريكية تستمر في بحثها عن مطلوبين دوليين مع مواصلة المعارك توقفها في شرق الفرات

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار توقف المعارك في منطقة شرق الفرات، في محيط ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري استمرار توقف المعارك نتيجة التفاوض المستمر حول خروج من تبقى من قادة وعناصر التنظيم من المنطقة، وتسليم أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، والقوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة، إذ أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القوات الأمريكية التي وصلت مؤخراً لا تزال تبحث عن العناصر والقادة المطلوبين لها من التنظيم، حيث تبحث القوات الخاصة الأمريكية الواصلة مؤخراً إلى شرق الفرات، عن قادة وعناصر مطلوبين لها، وعن زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبي بكر البغدادي إن كان لا يزال حياً

ونشر المرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة أنه رصد أن عناصر من القوات الأمريكية التي وصلت مؤخراً بقوة قوامها نحو 700 عنصر من القوات الخاصة الأمريكية، تقوم بالبحث عن مطلوبين من الخارجين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن جزء من القوات توجه إلى الجبهات القريبة من جيب التنظيم الأخير المتبقي له في شرق الفرات، حيث تحمل هذه القوات معها صوراً لمطلوبين لها، وتقوم بالبحث والتقصي عنهم، من الخارجين من جيب التنظيم، كما أكدت المصادر الموثوقة أنه بالتزامن مع عملية البحث هذه من قبل القوات الأمريكية الواصلة مؤخراً إلى شرق الفرات، تتزامن عملية البحث عن قادة من الصف الأول للتنظيم، كما تحاول تحصيل معلومة عن أبي بكر البغدادي زعيم التنظيم إن كان حياً، وعلم المرصد السوري كذكل أن القادة المتبقين في الجيب المتبقي للتنظيم، يرفضون الخروج خشية اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية أو من مخابرات بلادهم، وخشية مواجهة سجن لمدى الحياة في حال ألقي القبض عليهم

كما نشر المرصد السوري أنه رصد تراجع وتيرة العمليات العسكرية ضمن منطقة شرق الفرات، ضد الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تراجع وتيرة القتال، يتزامن مع تحضيرات لإخراج مزيد ممن تبقى من العالقين في الجيب المتبقي للتنظيم، قرب الضفاف الشرقية للنهر، تزامناً مع استمرار المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وقادة وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، للتوصل إلى توافق حول مصير الجيب ومصير القادة العسكريين والعناصر المتبقين من جنسيات مختلفة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم يحاول البحث عن مفر جديد لعناصره، وسط تمنع من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف عن قبول ما يقدمه التنظيم من اقتراحات حول النجاة بنفسه، حيث أن عملية الرفض تأتي بعد وصول نحو 700 جندي من القوات الخاصة الأمريكية، إلى منطقة شرق الفرات، في الـ 23 والـ 24 من كانون الثاني / يناير من العام 2019، حيث وصلوا للقبض على قادة الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن بينهم أبو بكر البغدادي -زعيم التنظيم، في حال كان على قيد الحياة، حيث تعمل القوات الأمريكية على نقل من يسلمون أنفسهم إلى القواعد الأمريكية، وسط غموض يلف مصير من يسلمون أنفسهم فيما إذا كانوا لا يزالون ضمن الأراضي السورية أم يجري نقلهم لقواعد أخرى إقليمية، للتحقيق معهم والحصول على أكبر كم من المعلومات المهمة، كما أن المرصد السوري نشر في الـ 24 من يناير الجاري، أن ما لا يقل عن 250 شاحنة تابعة للتحالف الدولي، ومحملة بالأسلحة والذخائر ومعدات لوجستية دخلت الأراضي السورية اليوم الخميس، وجرى توزيعها على قواعد التحالف الدولي في عين العرب (كوباني) ومطار عين العرب وعين عيسى والرقة وتل تمر وغيرها في كل من حلب والرقة والحسكة، على صعيد متصل أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المئات من عناصر القوات الأمريكية دخلت الأراضي السورية

كذلك رصد المرصد السوري أمس خروج دفعة جديدة ممن تبقوا في آخر مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن 70 شخصاً معظهم من النساء والأطفال، ومن ضمنهم عوائل لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات أجنبية، بالإضافة لرجال وعناصر من التنظيم، تمكنوا من الخروج بعد عصر اليوم الجمعة الأول من فبراير من آخر مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، نحو مناطق قوات سوريا الديمقراطية بالمنطقة، ليرتفع إلى 36470 عدد الأشخاص الذين وثق المرصد السوري خروجهم منذ الأول من ديسمبر الفائت وحتى اليوم الأول من شباط / فبراير الجاري، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 34420 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 3370 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول