في بيان مصور.. ناجون من السجون اللبنانية يقاطعون “مؤتمر المعتقلين وضحايا التعذيب”

189

أعلن ناشطون في بيان لهم مقاطعتهم لـ”مؤتمر المعتقلين وضحايا التعذيب في السجون السورية”،  المنعقد في السويداء والشمال السوري وإسطنبول وبرلين وبروكسل في الفترة الممتدة بين 22 و 30 حزيران/يونيو 2024.

وفي بيان مصور أعلن “المعتقلون  والناجون من السجون اللبنانية” ممن اعتقلتهم السلطات اللبنانية على خلفية أحداث الثورة السورية ومعارضتهم للنظام السوري، مقاطعتهم المؤتمر آنف الذكر، لمجموعة من الأسباب، كما أصدروا بيانا مكتوبا، يوضح أسباب المقاطعة، منها التكاليف الباهظة لتنظيم أعمال المؤتمر، التي تكفي لدعم الكثير من المعتقلين من خلال معالجتهم صحياً، بسبب عجز المعتقل عن الإيفاء بتكاليف العلاج أو من خلال دفع كفالات مالية لبعض المعتقلين والتي تؤدي لنيلهم حريتهم.

واعتبروا أن هذا المؤتمر نسخة مكررة عن مهرجانات خطابية سابقة تنادي بقضية المعتقلين في الوقت الذي لم يكلفوا فيه أنفسهم بتوثيق بيانات المعتقلين أو متابعة قضاياهم أو المنظمات والجهات الدولية المعنية، فضلاً عن أن هذه المؤتمرات يمكن أن التواصل مع تفي بالغرض من خلال تطبيق زوم أو جوجل ميت بدلاً من التكاليف الباهظة.

كما اتهموا المنظمات المشاركة في المؤتمر بعدم التواصل مع أهالي المعتقلين أو مع الناجين الذي يواجهون المستحيل في سبيل لقمة العيش والاندماج مع المجتمع والعائلة من جديد.

وتحول نشاط العديد من المنظمات الخاصة بالمعتقلين إلى مكاسب مادية وإلى حفلات علاقات عامة ومهرجانات خطابية كانت تزرع الأمل فينا سابقاً “بأن هناك من ينادي بنا” ولكن ارتزاق البعض من قضية المعتقلين جعلنا نفقد الثقة بغالبية العاملين على هذا الملف شديد الحساسية.

كما أن المنظمات المشاركة في المؤتمر أو الداعمة مالياً له، لا تتجاوب مع اتصالات المعتقلين رغم أنها من صلب اختصاصهم.

وبينوا أنهم لم يلتمسوا أي عمل أو جهد من المنظمات المشاركة من أجل منع تسليم المعتقلين السياسيين في السجون اللبنانية للنظام السوري.