في تحضيرات لعملية عسكرية تضرب اتفاق القاهرة…قوات النظام توسع نطاق قصفها في جنوب دمشق بعد سلسلة ضربات جوي
محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام قصفها بالقذائف المدفعية والصاروخية مستهدفة مناطق في الحجر الأسود بعد سلسلة ضربات جوية وصلت لـ، 15 ضربة على الأقل طالت مناطق في الحي الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي تتمركز فصائل مقاتلة وإسلامية بمحيطه، ما أسفر عن وقوع جرحى، ومعلومات اولية عن وجود شهداء في القصف، فيما ترافق القصف على حي الحجر الأسود، مع قصف لقوات النظام على مناطق في أطراف مخيم اليرموك واستهدافات متبادلة بين المسلحين الموالين للنظام وعناصر التنظيم بالتزامن مع تحليق للطائرات الحربية في سماء المنطقة، في حين وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا القصف الذي يستهدف الحجر الأسود ومناطق أخرى في جنوب دمشق، يأتي في تمهيد لعملية عسكرية تعتزم قوات النظام البدء بها في جنوب العاصمة، بعد نحو 24 ساعة من اتفاق مع الفصائل العاملة في جنوب العاصمة، على وقف العمليات القتالية وإطلاق النار والتصعيد في جنوب دمشق، بوساطة مصرية وضمانة روسية، كما جاء هذا التصعيد بعد 20 يوماً من الترقب لتنفيذ عملية خروج مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في جنوب العاصمة دمشق، حيث أكدت مصادر متقاطعة من جنوب دمشق، للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن من المرتقب أن يتجه المقاتلون إلى إدلب ومناطق سيطرة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي، في حين سيتكفل من يتبقى من المقاتلين الراغبين للبقاء، بحماية المنطقة التي سيخرج منها المقاتلون على خطوط التماس مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استمرت المفاوضات حينها، حول نقاط تتعلق بالقصف على محافظة إدلب وضمان أمان الطريق، وحول وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في جنوب العاصمة دمشق
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أن قافلة مساعدات مؤلفة من نحو 6 شاحنات مساعدات، بإشراف من الهلال الأحمر، إلى مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في مخيم اليرموك بجنوب العاصمة دمشق، حيث جاء هذا الاتفاق، بعد تأجيل تنفيذ الجزء الثاني من اتفاق التغيير الديموغرافي المتعلق باستكمال إخلاء الفوعة وكفريا من المدنيين والمسلحين الموالين للنظام من البلدتين، مقابل إخراج المقاتلين وعوائلهم والرافضين للاتفاق من جنوب العاصمة وريفها الجنوبي، حيث أن الاتفاق كان محدداً له بدء التنفيذ في شهر حزيران / يونيو المنصرم، من العام الجاري 2017، فيما كان نشر المرصد السوري قبل أشهر أنه من المنتظر أن تبدأ عملية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التغيير الديموغرافي في شهر حزيران / يونيو ذاته، عبر استكمال إجلاء من تبقى في الفوعة وكفريا من مدنيين والمسلحين الموالين للنظام، وخروج من يرغب من مدنيين ومقاتلين وعوائلهم من مخيم اليرموك وجنوب العاصمة دمشق وريف دمشق الجنوبي. إذ نصًَ الاتفاق حول الزبداني ومضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ومخيم اليرموك في جنوب العاصمة دمشق، نصَّ على:: “”إخلاء كامل الفوعة كفريا بمدة زمنية قدرها 60 يوم على مرحلتين في مقابل إخلاء الزبداني وعوائل الزبداني في مضايا والمناطق المحيطة إلى الشمال، ووقف إطلاق النار في المناطق المحيطة بالفوعة ومنطقة جنوب العاصمة (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، وهدنة لمدة 9 أشهر في المناطق المذكورة أعلاه، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المذكورة بدون توقف، إضافة لمساعدات لحي الوعر في حمص، وإخلاء 1500 أسير من سجون النظام من المعتقلين على خلفية أحداث الثورة (في المرحلة الثانية من الاتفاق) بدون تحديد الأسماء (لصعوبة التفاوض على الملف مع النظام)، وتقديم لوائح مشتركة من الطرفين بأعداد و أسماء الأسرى للعمل على التبادل، وإخلاء مخيم اليرموك (مقاتلين للنصرة في المنطقة)، كما كان هناك بند يتعلق بالإفراج عن المختطفين القطريين والعرب في العراق
التعليقات مغلقة.