في تصاعد خطير.. 8 أشخاص راحوا ضحية جرائم قتل ضمن مناطق نفوذ النظام السوري خلال أسبوع

المرصد السوري يجدد دعوته لحماية المدنيين السوريين في ظل الفلتان الأمني المستشري في البلاد

في ظل ما آلت إليه الأوضاع في سورية من انعدام لأدنى مقومات الحياة وغياب للرقابة الأمنية، لايزال معدل الجرائم يتصاعد يوماً بعد يوم في عموم الأراضي السورية ومناطق سيطرة النظام السوري على وجه الخصوص، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع 7 جرائم قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 بعضها ناجم عن عنف أسري وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، وراح ضحية تلك الجرائم 8 أشخاص، هم 3 أطفال دون سن 18، وشابتين اثنتين بعمر 19، و3 رجال، توزعوا على النحو التالي: “شابة في العاصمة دمشق وطفلة وشاب في ريف دمشق ومواطن في طرطوس ورضيع وشاب بمحافظة حماة وشابة وطفلة بمحافظة السويداء”
المرصد السوري لحقوق الإنسان يستعرض التفاصيل الكاملة لتلك الجرائم:
– 3 يناير/كانون الثاني، اشتعل الشارع السوري بقضية مقتل الفتاة “آيات الرفاعي” البالغة من العمر “19” عامًا، في جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم “العنف ضد المرأة” على يد الزوج في سورية، بعد تعرضها للضرب المبرح من قِبل زوجها ووالدته ووالده في حي المجتهد بالعاصمة دمشق.

– 7 يناير/كانون الثاني، وقعت جريمة قتل راح ضحيتها المواطن “ح.خ” في منطقة الشيخ بدر بمحافظة طرطوس، بعد تهشيم رأسه بفأس تحطيب الأشجار، وبحسب المعطيات، فإن الموقوفون على ذمة التحقيق هم 6 “زوجته وبناته وابنه وشقيق زوجته” بعد اتهامهم بالتخلص منه للاستحواذ على ممتلكاته، فبحسب جيران المغدور كان يتعرض للضرب المستمر من قبل زوجته وأولاده

– 8 يناير/كانون الثاني، عثر أهالي على جثة الطفلة “أ.م” مقتولة داخل الحمام في منزل ذويها وجزء كبير منها معرض للحرق ويوجد آثار عدة طعنات بظهرها ورقبتها.
ووفقًا للمصادر فإن الطفلة تبلغ من العمر11 عامًا، تسكن مع عائلتها في محلة الغزلانية بريف دمشق ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، حيث ثبت تورط شقيقها الطفل بالجريمة

– 9 يناير/كانون الثاني، عُثر على جثة تعود لطفل رضيع مرمي ضمن خزان مياه في قرية كفراع بريف حماة
وفي تفاصيل الحادثة، فإن لص دخل إلى أحد المنازل في قرية كفراع وقام بضرب امرأة على رأسها ، ليقوم بعد ذلك بأخذ طفلها الرضيع البالغ من العمر 6 أشهر ويرميه داخل خزان مياه، مما أدى إلى وفاة الطفل.

– 10 يناير/كانون الثاني، أقدم رجل في قرية صميد بريف السويداء الغربي، على قتل ابنتيه من خلال إطلاق النار عليهما خلال زيارتهما لمنزل والديهما، فإن الضحيتين متزوجتين، الأولى تبلغ من العمر 18 عاما وهي أم لطفل وطفلة وشقيقتها تبلغ من العمر 16 عاما أم لطفل.

– 10 يناير/كانون الثاني، أقدم مسلحون مجهولون على قتل شاب في بلدة حفير الفوقا في منطقة القلمون الغربي بريف العاصمة دمشق، من خلال استهدافه بالرصاص داخل البلدة، دون معرفة الأسباب والدوافع

– 10 يناير/كانون الثاني، عثر على شاب عشريني، جثة هامدة في مدينة مصياف الخاضعة لنفوذ النظام السوري بريف حماة، حيث عثر على الجثة في شارع الوراقة بالمدينة وتم نقلها إلى مشفى مصياف الوطني، ويتم إجراء تحقيقات جنائية بظروف وطبيعة مقتل الشاب، فيما إذا كانت جريمة أم حادث أو شيء آخر.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ينوه إلى أن معدل الجرائم يتصاعد في الأراضي السورية عموما، وعلى وجه الخصوص ضمن مناطق سيطرة النظام، ضمن قضايا انتقام وثأر وعنف أسري، وهو شيء لا يدعو للتفاؤل إطلاقاً، لاسيما مع تصاعد مثل هذه الجرائم بشكل كبير جداً خلال الآونة الأخيرة.
وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته المجتمع الدولي للتدخل الفوري بغية إيجاد حل سياسي لإنهاء أزمة أبناء الشعب السوري الذي عانى الآمرين من حرب آتت على الأخضر واليابس على مدار نحو 11 عاماً، وضرورة فرض الأمن والأمان في سورية التي تشهد فلتان أمني مستشري على اختلاف مناطق السيطرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد