في تصعيد جديد للقوات التركية…العشرات من آلياتها محملة بعتادها وجنودها تصل إلى ريف منبج ومناطق التماس مع القوات الأمريكية ومجلس منبج العسكري

44

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استنفاراً من قبل القوات التركية العاملة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الاستنفار جاء تزامناً مع دخول عبر معبر الراعي في شمال شرق حلب، لرتل عسكري تركي مؤلف من عشرات الجنود وأكثر من 50 آلية عسكرية بعضها شاحنات وحاملات جنود وبعضها الآخر حاملات تحمل على متنها عربات مدرعة إضافة لعتاد آخر وذخيرة، اتجهت نحو ريف منطقة منبج، على خطوط التماس مع مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي، ورصد المرصد السوري تصاعد وتيرة الاستعدادات العسكرية من جهة قوات مجلس منبج العسكري كذلك، تحسباً لأي عملية عسكرية أو هجوم قد تنفذه القوات التركية في المنطقة، الواقعة في غرب نهر الفرات.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة، سماع أصوات إطلاق نار في منطقة خط الساجور، في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، حيث أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الأصوات ناجمة عن إطلاق نار من قبل مقاتلين من فصائل تابعة لقوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، باتجاه مناطق تواجد قوات مجلس منبج العسكري، واكدت المصادر أن إطلاق النار بقي دون رد من الطرف المقابل الخاضع لسيطرة قوات مجلس منبج والتي تتواجد فيها قوات من التحالف الدولي، ويعد هذا ثاني استهداف اليوم الجمعة الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر، من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد قبل ساعات أنه استهدفت قوات عملية “درع الفرات” المؤتمرة بالأوامر التركية، والعاملة في الشمال السوري ضمن منطقة غرب الفرات، استهدفت مناطق في أطراف نهر الساجور الواقع في ريف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضع لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري والتي تتواجد فيها كذلك قوات من التحالف الدولي

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر، أنه أكدت عدة مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية استهدفت منطقة خراب كورت الواقعة في ريف مدينة القامشلي، على الحدود السورية – التركية، في شريط ما بين نهري دجلة والفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات التركية استهدفت قرية خراب كورت الواقعة في الريف الغربي لمدينة القامشلي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، كما تسبب القصف بخروج المواطنين من القرية وتوجههم نحو مناطق آمنة خشية إصابتهم برصاص الاستهداف التركي، حيث شهدت عدة مناطق في الشريط الحدودي ضم منطقة شرق الفرات استهدافات من قبل القوات التركية خلال الأيام الاخيرة، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 16 من الشهر الجاري، أنه رصد استهدافات متجددة نفذتها القوات التركية عند الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، مساء أمس الخميس الـ 15 من شهر تشرين الثاني الجاري، حيث استهدفت القوات التركية برشاشاتها الثقيلة أماكن في منطقة تل أبيض بريف مدينة الرقة الشمالي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه رصد خروج الآلاف من المواطنين في مظاهرة بمدينة عين العرب (كوباني) الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، بشرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن نحو 10 آلاف من سكان عين العرب (كوباني) ومن مهجري عفرين، خرجوا في مظاهرة تنديداً واستنكاراً للتهديدات التركية بتنفيذ عملية عسكرية ضمن شريط ما بين النهرين في الشمال السوري، والذي يمتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات حتى الضفة الغربية لنهر دجلة، وكان المرصد السوري نشر الخميس الـ 8 من شهر تشرين الثاني الجاري، أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن وفداً من التحالف من الفرنسيين والأمريكيين، يقومون بزيارة اليوم الخميس الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، في منطقة عين عيسى الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السور ي فإن وفداً فرنسيا وأمريكياً زار منطقة عين عيسى للاجتماع بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، والتباحث حول مصير شرق الفرات، في ظل التهديدات التركية والتلويح التركي بعملية عسكرية ضد شرق الفرات، ومن المرتقب أن يخرج الطرفان بتفاهمات جديدة، حول المنطقة الواقعة في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر خلال الأيام الفائتة أن شرق الفرات يشهد استياءاً من قبل الأهالي تجاه ما يجري من استهداف تركي لمناطقهم، ومن تحضيرات في الجانب الغربي من نهر الفرات، من قبل السلطات التركية وقواتها والفصائل المدعومة منها، بالتزامن مع صمت من القوات الأمريكية التي تحاول ضبط الموقف، من خلال التوافق مع القوات التركية على إعادة تسيير دوريات مشتركة على الخط الفاصل بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، كما أكدت المصادر الموثوقة أن القوات الأمريكية عمدت للانتشار على الشريط الحدودي مع تركيا في منطقة ما بين نهري دجلة والفرات، منعاً لأية تحركات تركية تجاه المنطقة، بالإضافة لانتشار في داخل مدينة عين العرب (كوباني).