في تطور لافت.. محاولة اغتيال متطوع بـ “الأمن السياسي” في الغوطة الشرقية

رابع عملية استهداف يشهدها الريف الدمشقي منذ مطلع العام 2022

محافظة ريف دمشق: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية، تشهد استنفاراً أمنياً لقوات النظام منذُ أمس الأول، من خلال تسيير دوريات أمنية في المدينة ونشر حواجز مؤقتة، على خلفية محاولة اغتيال تعرض لها متطوع في فرع “الأمن السياسي” ينحدر من محافظة دير الزور، حيث تعرض لإطلاق نار من قِبل مسلحين مجهولين في المدينة، أثناء تواجده في سيارته، قبل أن يفروا دون أن يصاب المتطوع بأي جروح.
وبحسب مصادر أهلية قالت للمرصد السوري، أن المتطوع سيئ السمعة، لقيامه بتقديم دراسات عن عدد كبير من أبناء المنطقة لصالح فرع “الأمن السياسي” والتي أفضت إلى اعتقال عشرات الشبان في وقت سابق، وعند كل عملية دهم واعتقال تنفذها قوات النظام في المدينة ومحيطها يكون على رأس الدوريات.

وفي 10 يناير/كانون الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى انفجار عبوة ناسفة بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، أمام منزل “أمين الفرقة الحزبية” في بلدة بيت تيما الواقعة بريف دمشق الغربي، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري أفاد في الخامس من الشهر الجاري، بقيام مسلحين مجهولين باستهداف قائد ميليشيا محلية تابعة لـ “الفرقة الرابعة” في بلدة زاكية بالغوطة الغربية بريف دمشق، دون ورود معلومات عن إصابته، في سياق متصل، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين أيضا، عمدوا في الثالث من الشهر إلى استهداف قائد مجموعة مسلحة محلية تابعة لـ “الأمن العسكري” في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، الأمر الذي أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابته مع مرافق آخر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد