في ثاني اقتتال خلال 24 ساعة.. اشتباكات عنيفة بين فصيلي “جيش الشرقية و نور الدين الزنكي في ناحية جنديرس

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإصابة ثلاثة عناصر من فصائل “الجيش الوطني” جراء اندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة بين فصيل “جيش الشرقية” الذي يضم عناصر من أبناء محافظة ديرالزور من جهة، وفصيل “نور الدين الزنكي” من أبناء قرية عنجارة بريف حلب الغربي من جهة أخرى، في وسط ناحية جنديرس بريف عفرين، حيث امتد الاشتباكات العنيفة إلى قرية يلانقوز المجاورة لناحية جنديرس وسط إطلاق نار كثيف ضمن الأحياء السكنية، ما أدى إلى حالة الرعب وابهلع في أوساط المدنيين ، في أولى أيام عيد الفطر واكتظاظ الشوارع بالمدنيين والأطفال

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في خبر سابق اليوم، بأن عناصر حاجز يتبع لفصيل “صقور الشمال” المنضوي في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، أقدموا على قتل شاب من أبناء ريف حلب الجنوبي، بعد استهداف سيارة بالرصاص كان يستقلها رفقة شخص آخر عند مرورهما من الحاجز الواقع في قرية قزل باشا/الرأس الأحمر بناحية بلبل بريف عفرين، بعد منتصف ليلة السبت – الأحد
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الضحية كان يستقل سيارة رفقة شخص مطلوب بتهمة الإتجار بالمواد المخدرة حيث رفض المطلوب التوقف عند الحاجز ليقوم عناصر الحاجز بالاشتباك معه مما تسبب بمقتل الشاب الذي كان برفقته وهو من مهجرين ريف حلب الجنوبي عشيرة ” الهيب”
في حين تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة حاليا بين عناصر فصيل “صقور الشمال” من جهة وأفراد من عشيرة “الهيب” من جهة أخرى و الذين يهاجمون حواجز الفصيل في قرية قزل باشا/الرأس الأحمر بناحية بلبل وحواجز الفصيل بناحية شران، بدوافع الأخذ بالثأر على خلفية مقتل الشاب

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد