في ثاني يوم من اسئنافها التصعيد على الغوطة المحاصرة..الطائرات الحربية تقصف غوطة دمشق الشرقية مع ارتفاع أعداد الشهداء فيها

19

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية استهداف الغوطة الشرقية لليوم الثاني على التوالي، حيث بدأ القصف اليوم الاثنين الـ 19 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، بقصف من طائرات حربية طال منطقة الشيفونية القريبة من دوما، في غوطة دمشق الشرقية، ما تسبب بأضرار مادية، ووقوع جرحى، فيما لم ترد معلومات عن شهداء إلى الآن، في حين استشهد مواطنان اثنان أحدهما مواطنة متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها، جراء القصف الصاروخي من قبل قوات النظام والذي استهدف بلدة سقبا بالغوطة الشرقية يوم أمس الأحد، ليرتفع إلى 17 بينهم 5 أطفال و 3 مواطنات عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم يوم أمس الأحد الـ 18 من شهر شباط / فبراير الجاري، وذلك جراء القصف من قبل طائرات حربية على بلدة المحمدية وبلدة أوتايا ومنطقة الأشعري، وقصف صاروخي على بلدة مسرابا وعلى مدينة سقبا، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود نحو 75 جريح بعضهم لا تزال جراحهم خطرة.

 

ويعد هذا القصف بمثابة قصف تمهيدي تمهيداً لبدء عملية عسكرية من قبل قوات النظام بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد أنه في حال فشل المباحثات والمفاوضات هذه لإحقاق “مصالحة” في الغوطة الشرقية، فإنه سيجري استقدام نحو 8 آلاف جندي من القوات الصينية للمشاركة في العمليات العسكرية بريف دمشق، بغية السيطرة على الغوطة الشرقية، وتأمين محيط العاصمة دمشق، حيث أن استقدام الجنود الصينيين مقرون بفضل المفاوضات حول الغوطة الشرقية، ويشار إلى أن القوات الروسية شاركت بشكل رسمي في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 إلى جانب قوات النظام جواً وبراً، فيما دخلت القوات التركية بشكل رسمي إلى سوريا في الـ 24 من آب / أغسطس من العام الفائت 2016، في حين دخلت قوات التحالف الدولي وشاركت في العمليات العسكرية في سوريا بشكل رسمي في الـ 23 من أيلول / سبتمبر من العام 2014.