في جريمة حرب جديدة.. الاستهدافات الجوية التركية تطال نحو 50 منشأة حيوية خلال 72 ساعة من التصعيد التركي على مناطق الإدارة الذاتية

1٬293

في انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية، ارتكبت القوات التركية بأوامر من حكومتها جرائم حرب جديدة ضمن الأراضي السوري، حيث بدأت عدوان جديد فجر 5 تشرين الأول الجاري على مناطق سيطرة قوات سويا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، باستهدافها المباشر للبنى التحتية والمراكز الحيوية والمؤسسات الخدمية والاقتصادية، والملفت بأن التدمير الهائل الذي ألحق البنى التحتية، جاء بعد تهديدات صريحة من قبل وزير الخارجية التركية “حقان فيدان”، “بإن البنى التحتية والفوقية ومنشآت الطاقة في سوريا أهدافٌ مشروعة لتركيا”، دون أي تحرك من قبل الجهات الدولية المعنية بالشأن الإنسانية للتدخل ومنع تركيا من تدمير اقتصاد المنطقة المنافية للقيم والعهود الدولية، ويتذرع الأتراك بتأمين الحدود التركية ومواجهة حزب العمال الكردستاني.

ووفقاً لمتابعات وتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تعرض 70 موقعا على الأقل للقصف الجوي التركي، من ضمنها 49 طالت البنية التحتية المدنية الحيوية (بعضها تعرض للقصف أكثر من مرة) من بينها 2 من المستشفيات، ومستوصف، وصوامع حبوب وسد هام في المنطقة، ومعامل نسيج ودهان ومحطات مياه وتوليد كهربائي، ومدرسة، بالإضافة إلى تعرض عشرات القرى المأهولة بالسكان في أرياف الحسكة للقصف الجوي، منذ يوم الخميس 5 تشرين الأول.

وأسفرت الاستهدافات آنفة الذكر عن وقوع 15 قتيلاً توزعوا كالتالي:

-9 في الحسكة وهم: 6 من قوى الأمن الداخلي، و2 في استهداف سيارة قرب منشأة عسكرية في المشيرفة، و1 مدني في قرية تل حبش بعامودا.
-5 في عين العرب/كوباني هم: 2 من عمال الأنفاق في جلبية و3 عسكريين في صرين.
-1 مدني باستهداف طائرة حربية تركية لمحطة في القحطانية.

ويلزم القانون الإنساني الدولي، جميع الأطراف المتحاربة بتوجيه هجماتها على أهداف عسكرية وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين أو الأعيان المدنية، وعدم تنفيذ هجمات تتسبب في أضرار مدنية عشوائية أو غير متناسبة.

فيما يلي يستعرض المرصد السوري البنى التحتية والتي تعرضت للقصف الجوي من قبل سلاح الجو التركي خلال 3 أيام:

20 استهداف بالطائرات الحربية:

-منشأة عسكرية لـ”قسد”

– موقع نفطي في بلدة كرداهول.

– محطة سيكركا

– محطة تقل بقلّ للنفط

– محطة مياه خانا

– محطة الكهرباء في المالكية

-منشآت حيوية في قرية كرزيرو – ميركا – ميرل – جبل قرة جوخ بريف المالكية

-مستشفى كورونا في ريف المالكية

-المنطقة الصناعية بريف الحسكة.

– المكتب المالية في مشيرفة

-راديو ستار

-محيط مخيم روج

– معمل الدهان في عين العرب

– معمل النسيج في عامودا

-صوامع الحبوب في بطرف المدينة الشرقي

– موقعا بالقرب من الصالة الرياضية في مدينة كوباني.

– مستشفى كورونا في غابة عين العرب.

29 منشأة ومحطة دمرت بفعل الضربات المسيرة وجاء كالتالي:

– محطة مياه حمة شمال الحسكة.

– ورشة تصليح السيارات في جنوب غربي صرين

-منشأة نفط في قرية كرداهول التابعة لقحطانية.

-محطة قرية آلة قوس في الجوادية/ جل آغا

-محطة مياه في قرية الركبة بريف تل تمر.

-محطة تحويل الكهرباء السد الغربي والتي تغذي أجزاء واسعة من مدينة الحسكة وأريافها.

-محطة “سعيدة النفطية” في قرية القحطانية

-محطة كهرباء على الطريق الحزام الغربي بالقرب من مستشفى كوفيد في القامشلي

– محطتي السعيدة والعودة النفطية في بلدة القحطانية

-مدرسة في قرية داد عبدال بريف تل تمر

– ومحطة كهرباء في خراب عسكر

–مستوصف حي ميسلون شرقي مدينة القامشلي

-حقل العودة النفطي في بلدة القحطانية

-محطة كهرباء في عامودا

– منشأة نفطية بالقرب من محطة الكهرباء

– موقع آخر في محيط محطة العودة النفطية

– معملاً لتصنيع قوالب الثلج، على الطريق الدولي.

– 3 استهدافات على محطة الغاز في السويدية بريف القامشلي.

– محطة سيكركا

– محطتي الكهرباء في القحطانية والقامشلي

– سد مزكفت بريف القامشلي

– محطة نفطية تابعة لمحطة العودة شرقي القحطانية

– محطات نفط (حمز بك وقرجوخ وعرعور) بريف ديريك / المالكية

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته ومناشدته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن، للضغط على الحكومة التركية بشكل جاد وفعال، بغية وقف الاعتداءات التي تُمارس بحق السوريين الفارين من ويلات الحرب إلى أراضيها كما يطالب المدنيين بتوخي الحذر من الخروج عبر طرق غير آمنة نظرًا لما تشهده الحدود السورية – التركية من تصاعد في حوادث القتل والاعتداء على المدنيين.

كما يدعو المرصد السوري لإحالة ملف قتل المدنيين وتدمير ممتلكات أبناء الشعب السوري إلى المحاكم الدولية المختصّة لينال قتلة الشعب السوري عقابهم