في حادثتين منفصلتين.. مقتل طفل وسيدة في دير الزور

محافظة ديرالزور: عثر أهالي على جثة طفل يبلغ من العمر 17 عاما مقتول شنقا، بظروف غامضة، ومعلق بحبل صهريج مياه في أرض زراعية، على أطراف مدينة الصالحية بريف البوكمال شرقي ديرالزور، ضمن مناطق سيطرة قوات النظام على الضفة الغربية لنهر الفرات.
وفي حادثة مشابهة، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عثور أهالي على جثة سيدة 65 عام، مقتولة بأداة حادة على يد مجهولين، داخل منزلها في شارع “سينما فؤاد” وسط مدينة دير الزور.
ويأتي ذلك في ظل الفوضى والفلتان الأمني المنتشر في عموم مناطق سورية على اختلاف القوى المسيطرة، وتشهد مناطق نفوذ النظام السوري انفلاتاً أمنياً وارتفاع مستوى الجريمة في ظل انتشار الفقر وازدياد سطوة الميليشيات الموالية للنظام.
وبذلك يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 98 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 103 شخص، هم 20 طفل، و17 مواطنة، و 66 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:
– 27 في السويداء (3 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و21 رجل)
-19 في ريف دمشق (6 أطفال و4 سيدات و9 رجال أحدهما مسن)
– 11 في حمص (طفلتان ومواطنتان و7 رجال)
– 10 في حماة (رضيع و3 مواطنات و6 رجال)
– 9 في درعا (4 أطفال و5 رجال)
– 7 في حلب (طفل رضيع و6 رجال)
– 4 في العاصمة دمشق (مواطنة و3 رجال)
– 4 في طرطوس ( 2 سيدات و2 رجال)
– 6 في دير الزور (4 رجال وطفل وامرأة)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– 3 في اللاذقية (مواطنة ورجل وطفل).
– طفل في القنيطرة