في حالة أصبحت مكررة بشكل شبه يومي.. عناصر من “فرقة الحمزة” يعتدون بالضرب المبرح على مهجر من حلب

محافظة حلب: تواصل الفصائل العاملة ضمن مايسمى “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة شتى أنواع الانتهاكات بحق المدنيين المتواجدين ضمن مناطق نفوذهم بريف حلب، وفي سياق ذلك، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن حاجز يتبع لـ “فرقة الحمزة” يقع في منطقة السفلانية قرب بلدة بزاعة في منطقة الباب شرقي حلب وعددهم يفوق الـ 20 عنصرًا، انهالوا بالضرب المبرح على مهجر من مدينة حلب، بعد محاولته إبعاد عناصر الحاجز عن صديقه وزوجته اللذين كانا يتعرضان للإهانة من عناصر الحاجز.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس بأن مواطن من أبناء قرية بعيه التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين شمالي غرب حلب، فارق الحياة تحت التعذيب في إحدى السجون التابعة لفصيل”فيلق الشام” الموالي لتركيا، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، جرى اعتقال المواطن في شباط من العام 2020 من قِبل مسلحي “فيلق الشام” وتم الإفراج عنه حينها بعد دفع ذويه مبلغ 1300 دولار أمريكي، ليعاود الفصيل ذاته اعتقاله في نيسان/أبريل من العام 2020 أيضا، وزجه في سجن “أيسكا” الواقع في ناحية شيراوا، قبل أن يفارق الحياة بتاريخ 4 حزيران الجاري بعد تعرضه لأبشع أنواع التعذيب، حيث اضطر ذوي المعتقل المتوفى إلى دفع مبلغ 1000 دولار أمريكي لاستلام الجثة ودفنه مع التعهد بدفن الجثة بشكل غير علني وعدم تصوير الجثة.