في حال عدم تسليم العدد المطلوب من الأسلحة.. النظام يهدد بشن عمليات عسكرية في مناطق حدودية مع الأردن والأهالي يناشدون لجمع الأموال وشراء أسلحة وتسليمها للنظام

محافظة درعا: هددت قوات النظام أهالي مدينة الحراك الواقعة بريف درعا الشرق، بشن عملية عسكرية وقصف المدينة في حال عدم تسليم العدد المطلوب من الأسلحة تنفيذًا لاتفاق “التسويات” الذي يجري في محافظة درعا، حيث عمدت قوات النظام مساء الأمس إلى إطلاق قنابل ضوئية في أجواء مدينة الحراك، وذلك للضغط على الأهالي لتسليم الأسلحة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أهالي الحراك ناشدوا المغتربين من أبناء المدينة لجمع مبالغ مالية وشراء أسلحة وتسليمها للنظام.

وأشار المرصد السوري أمس الأول، إلى أن قوات النظام فرضت على وجهاء بلدة علما بريف درعا الشرقي تسليم 15 قطعة سلاح فردية، وهددت الوجهاء بقصف البلدة في حال لم تسليم العدد المطلوب من السلاح، لتقوم بعدها مساجد بلدة علما بالإذاعة للأهالي عبر مكبرات الصوت للمساهمة بدفع الأموال وشراء قطع الأسلحة وتسليمها للنظام لتجنيب البلدة من آلة النظام العسكرية.

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قوات النظام بدأت بتفتيش المنازل بشكل شكلي في مدينة الحراك وبلدتي علما والصورة بريف درعا الشرقي، لليوم الثالث على التوالي، بالتزامن مع إجراء “تسويات” للفارين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية و المطلوبين للأجهزة الأمنية في المناطق آنفة الذكر في المشفى الوطني لمدينة الحراك، وذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الذي جرى بين وجهاء المنطقة وقوات النظام بضمانات روسية، كما بدأت قوات النظام بـ “تسوية” أوضاع المطلوبين في بلدة ناحتة ، حيث تتم عمليات “التسوية” في مبنى البلدية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد