في حصيلة أولية للضربات الإسرائيلية.. مق-تل ضباطين من قوات النظام وتدمير مستودع للميليشيات الإيرانية وح-ز-ب الله اللبناني في منطقة مطار الشعيرات

قتل ضابط برتبة رائد وآخر برتبة ملازم من مرتبات الدفاع الجوي التابعة للنظام، وأصيب 3 آخرين في حصيلة أولية، نتيجة الضربات الإسرائيلية على منطقة مطار الشعيرات.
واستهدفت صواريخ إسرائيلية، مستودعا للأسلحة تابع للميلشيات الموالية لإيران وحزب الله، في منطقة مطار الشعيرات بريف حمص، مما أدى إلى تدميره، حيث سمعت أصوات انفجارات متتالية في موقع الاستهداف.
وتتمركز ميليشيات موالية لإيران و”حزب الله” اللبناني في تلك المواقع، ومنطقة حقل الرمي قرب الشعيرات.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل قليل، إلى أن انفجارت دوت في منطقة مطار الشعيرات العسكري بريف حمص، نتيجة قصف باربعة صواريخ إسرائيلية، استهدفت مواقع في المنطقة، حيث تتواجد ميليشيات موالية لإيران و”حزب الله” اللبناني في تلك المنطقة، وسط محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي للصواريخ، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
يشار إلى أن الاستهداف الجديد هو الـ 29 منذ مطلع العام 2022.
وفي 27 تشرين الأول الفائت، أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الضربات الإسرائيلية استهدفت مستودعات للسلاح والذخيرة ومقرات للميليشيات التابعة لإيران في محيط منطقة مطار دمشق الدولي على بعد بضعة كليومترات منه، حيث بلغ تعداد الضربات 6، 4 منها لمستودعات ومواقع للميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني ضمن منطقة مزارع غربي مطار دمشق، و2 جنوب غربي المطار، كما أن اثنين من الضربات سمعت على إثرها انفجارات عنيفة، بينما الأربعة البقية كانت أقل عنفاً.
وتسبب الاستهداف بمقتل 4 من العاملين مع حزب الله اللبناني بينهم 1 على الأقل من الجنسية السورية، بالإضافة لتدمير مستودعات سلاح وذخائر وإلحاق خسائر مادية بالمليشيات الإيرانية، بينما لم يستهدف القصف الإسرائيلي الأخير مطار دمشق الدولي، وهو يعمل بشكل طبيعي وفقاً لما رصده المرصد السوري اليوم بالصور.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن إسرائيل استهدفت 29 مرة الأراضي السورية منذ مطلع العام 2022، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، وأسفرت عن إصابة وتدمير نحو  81 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 62 من العسكريين بالإضافة لإصابة 75 آخرين منهم بجراح متفاوتة

والقتلى هم:
– اثنان من الضباط الإيرانية من فيلق القدس.
– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية.
– 15 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.
– 29 من ضباط وعناصر الدفاع الجوي التابع للنظام.
– 6 من العاملين مع حزب الله اللبناني
بالإضافة لمقتل رئيس  فئة العمال في دائرة الشحن الأرضية بمطار دمشق وإصابة 23 مدني بجراح بينهم طفلة و3 سيدات على الأقل
فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 17 استهداف لدمشق وريفها، و5 للقنيطرة و3 لحماة، و2 لطرطوس، و2 لحلب.