في حـ ـادثـ ـتـ ـيـ ـن مختلفتين.. رجل وشابة يـ ـنـ ـهـ ـيـ ـان حياتهما في مناطق النظام

محافظة حماة: أقدمت فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً على الانتحار شنقاً، داخل منزلها في قرية صماخ بريف سلمية الغربي في محافظة حماة، بسبب تردي وضعها المعيشي والاقتصادي فضلاً عن الضغوطات النفسية.
وفي سياق متصل، أقدم رجل في العقد الخامس من العمر على الانتحار في منزله الواقع بحي المحافظة في حلب، دون معرفة أسباب ودوافع إقدامه على ذلك، ويشار إلى أن هذه الحالة الثانية في محافظة حلب خلال هذا الأسبوع.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام، تزايدا في معدل الانتحار، تزامناً مع تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وفقدان أدنى مقومات الحياة، وسط عجز السلطات الحكومية الحد من الأزمات المتفاقمة، ولا سيما بعد انهيار قيمة الليرة السورية مقابل ارتفاع سعر الدولار الأمريكي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 9 كانون الثاني الجاري، إقدام شاب في مقتبل العمر على الانتحار في منزله، في حي السبيل في مدينة حلب على خلفية الضغوطات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها، من قلة فرص العمل والغلاء المعيشي وعدم قدرته على تلبية احتياجات عائلته.