في خامس استهداف خلال اليوم.. مقتل عنصر سابق بقوات النظام وانفجار يستهدف رئيس فرع “الأمن الجنائي” بمدينة الصنمين

شهدت محافظة درعا خلال الساعات الأخيرة خمسة استهدافات طالت عناصر ومتعاونين مع النظام السوري بمناطق متفرقة وفي سياق ذلك، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر سابق بـ “الفرقة الرابعة” بعد استهدافه برصاص مجهولين في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، في حين، أصيب رئيس فرع الأمن الجنائي بمدينة الصنمين إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته على طريق “بصير – الصنمين” بريف درعا الشمالي، كما استهدف مجهولون “عسكري مجند” في قوات النظام ظهر اليوم بالرصاص بالقرب من دوار المخفر في مدينة نوى بريف درعا، ما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها إلى مشفى درعا الوطني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في وقت سابق من اليوم عن حادثتين جديدتين مع استمرار الفوضى والفلتان الأمني ضمن محافظة درعا، ففي الحادثة الأولى، قتل شخص برصاص مجهولين في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وكان القتيل مقاتل في صفوف الفصائل إبان سيطرتها على المحافظة قبل أن يجري تسوية عقب سيطرة النظام ويعمل كمتعاون مع أجهزة النظام الأمنية.
أما في الحادثة الثانية، فقد قتل أحد عناصر قوات النظام جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين بمدينة إنخل ضمن ريف درعا الشمالي الغربي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 155 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 127 شخص، هم: 67 من المدنيين بينهم سيدة و4 أطفال، و 46 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و7 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد