في خضام تصعيد قوات النظام على الغوطة الشرقية… اقتتال عنيف بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام فيها

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تصاعدت وتيرتها بين فيلق الرحمن من طرف وجيش الإسلام من طرف آخر على محاور في مزارع الأشعري ومحيط الأفتريس بغوطة دمشق الشرقية، وبين هيئة تحرير الشام من جانب، حيث أبلغت مصادرة موثوقة المرصد السوري أن الاشتباكات أسفرت عن أكثر من 10 جرحى بين طرفي القتال إضافة إلى قائد ميادني في جيش الإسلام قضى على خلفية القصف والاشتباكات، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين، في حين تدور اشتباكات عنيفة في محور مزارع بيت سوا بغوطة دمشق الشرقية، بين هيئة تحرير الشام من جانب، وجيش الإسلام من جانب آخر، تترافق مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ولا معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية.

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر ليل الجمعة الـ 11 من شهر آب/أغسطس الجاري من العام 2017 أن تعميماً جرى نشره عناصر جيش الإسلام وفيلق الرحمن، بعدم إطلاق النار من كلا الطرفين، على خطوط التماس فيما بينهم، في مناطق بيت سوى والأشعري والأفتريس ومدير بغوطة دمشق الشرقية، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 7 من آب / أغسطس الجاري تجدد الاشتباكات بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام بعد أيام من الاجتماع الذي جرى بين الطرفين على وقف الاقتتال وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ووقف التجييش الإعلامي، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات تتركز بين الطرفين على محاور في أطراف بلدة بيت سوى وفي مزارع الأفتريس، في محاولة من جيش الإسلام السيطرة على مقرات فيلق الرحمن في هاتين المنطقتين، ولم ترد إلى الآن معلومات عن الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثاني من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، أن اجتماعاً مطولاً جرى بين قيادات الفصيلين، في غوطة دمشق الشرقية، اتفق فيه الطرفان على العدد من النقاط ومن أبرزها، وقف التجييش الإعلامي بين الطرفين، بالإضافة إلى وقف الاقتتال بشكل نهائي، وتصفية كامل الأمور العالقة بين الفصيلين، كما أكدت المصادر أن توافقات جرت في الاجتماع بين الطرفين حول وضع هيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، دون معلومات عن التفاصيل حول توافقهم بشأن هيئة تحرير الشام.