في درعا… غارات وصواريخ متبادلة بين القوات السورية والفصائل الإسلامية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تراجع وتيرة الاشتباكات في أحياء#درعا البلد بين الجيش السوري والجماعات الموالين له من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في حي المنشية ومحاور أخرى في درعا البلد، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال.

واشار المرصد إلى أن “الاشتباكات المستمرة منذ صباح أمس السبت، تزامنت مع قصف للطائرات المروحية بنحو 40 برميل متفجر، وتنفيذ الطائرات الحربية نحو 28 غارة، فيما قصفت القوات السورية بـ 31 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أطلقتها على مناطق في مدينة درعا، مع قصف بأكثر من 42 قذيفة صاروخية ومدفعية، وسط سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة درعا ما تسبب في استشهاد مواطن وإصابة نحو 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ونصفهم تقريباً من الأطفال والمواطنات.

وتابع المرصد: “قضى خلال هذه الاشتباكات ما لا يقل عن 10 من مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية، في حين قتل وأصيب عدد من عناصر قوات السورية والمسلحين الموالين لها في القصف والاستهدافات المتبادلة والاشتباكات”.

تجدر الإشارة إلى أن جولة الاشتباك هذه التي شهدتها مدينة درعا، تعد ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الفائت، حيث كان جرى قتال في الـ 22 من أيار الفائت، كما جرى قتال في الـ17 من الشهر ذاته، واللذين ترافقا مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين. وجدير  بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط الفائت، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا. وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.

المصدر: النهار