في درعا.. محاولة اغتيال تطال أحد أبرز قيادات الفصائل سابقاً ممن انضموا إلى صفوف “الأمن العسكري” بعد التسويات

 

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، محاولة اغتيال استهدفت أحد أبرز قيادات الفصائل سابقاً في محافظة درعا، وهو قيادي ضمن جيش اليرموك سابقاً ممن أجروا تسويات ومصالحات بعد سيطرة النظام على المحافظة وانخرط في صفوف “الأمن العسكري”، حيث انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصلة بين أم الميادن والنعيمة بريف درعا الشرقي، أثناء مرور القيادي من الطريق، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها ذات القيادي لمحاولة اغتيال فقبل أقل من عام تعرض لمحاولة باءت بالفشل.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1089 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 745، وهم: 208 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و22 طفل، إضافة إلى 347 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 133 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و26 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 31 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.