في رحلة بحثه عن ملاذ آمن.. شاب سوري يفارق الحياة برصاص الجيش اللبناني قرب الحدود

978

فارق شاب من أبناء بلدة الشجرة في منطقة حوض اليرموك غرب درعا حياته، نتيجة تعرض سيارة فان كان على متنها لإطلاق نار من الجيش اللبناني، عند الحدود السورية- اللبنانية، أثناء محاولته دخول لبنان عن طريق التهريب.

ويتنقل المواطنين الباحثين عن ملاذ آمن في طرق محفوفة بالمخاطر، فضلا عن تعرضهم لمخاطر من قبل العصابات الخطف للحصول على فدية.

ووثق المرصد السوري أمس، إعدام سيدة في العقد الثالث من العمر وطفلتها ميدانيا، كما أصيب 3 من أبنائها بجراح متفاوتة، من قبل عصابة مسلحة تتبع لـ “شجاع العلي”، أحد أبرز الأشخاص المقربين من شعبة المخابرات العسكرية و”حزب الله” اللبناني، في قرية شين بريف حمص، حيث استوقفت عصابة، السيارة التي كانوا يستقلونها، وأقدموا على قتل المرأة وابنتها أمام أعين بقية أبنائها دون أي رداع.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فإن العائلة تنحدر من قرية تلدو الحولة شمال غربي مدينة حمص، حيث كانت في طريقها إلى لبنان، بقصد السفر إلى مكان رب الأسرة.
وتمتهن عصابة “شجاع العلي” عمليات خطف على الحدود السورية اللبنانية، بغية الحصول على فدى مالية كبيرة.