في ريف حلب الشرقي.. “ميليشيا فاطميون” تواصل تجنيد السوريين والميليشيات تستقدم تعزيزات عسكرية إلى قاعدتها الواقعة قبالة مناطق قسد

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الميليشيات التابعة لإيران عمدت خلال الساعات الفائتة إلى استقدام تعزيزات جديدة إلى قاعدتها العسكرية التي جرى جرى إنشاءها مؤخراً في قرية حبوبة بين الخفسة ومسكنة والواقعة بريف حلب الشرقي، قبالة مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الأخرى من نهر الفرات، ووفقاً للمصادر، فقد ضمت التعزيزات أسلحة وذخائر وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إيرانية الصنع، وصلت على متن شاحنة وآليات دفع رباعي قادمة من مناطق نفوذ الميليشيات الإيران في منطقة غرب الفرات بدير الزور.
وفي سياق متصل، تواصل الميليشيات الإيرانية وتحديداً مليشيا فاطميون الأفغانية استقطاب السوريين في ريف حلب الشرقي، عبر العزف على وتر الأوضاع المعيشية الكارثية ضمن عموم مناطق نفوذ النظام السوري، ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد المجندين لصالح تلك الميليشيات ارتفع إلى نحو 2810 منذ تصاعد عمليات التجنيد في شهر شباط/فبراير 2021 وحتى يومنا هذا، وتتركز عمليات التجنيد في مناطق مسكنة والسفيرة ودير حافر وبلدات وقرى أخرى شرقي حلب، والتي تتم عبر عرابين ومكاتب تقدم سخاء مادي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، يجدد مطالبته بإخراج القوات الأجنبية من الأراضي السورية وعلى رأسها روسيا وإيران ويؤكد بأن سورية وخيراتها وثرواتها هي ملك للشعب السوري فقط، وليست حكر على دولة أجنبية أو نظام بشار الأسد أو جماعات أخرى مسيطرة على مناطق جغرافية فيها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد