في ظروف غامضة.. مقتل عنصر من فصيل “جيش الإسلام” في بلدة سوسيان بريف الباب شرقي حلب

محافظة حلب: عثر يوم أمس الأحد على جثة عنصر من فصيل “جيش الإسلام” مقتول بطلقة في الرأس في ظروف غامضة داخل مقر تابع لفصيل”جيش الإسلام” في بلدة سوسيان بريف الباب شرقي حلب، وجرى نقل جثته إلى مشفى الباب الكبير.
ويأتي ذلك، في ظل الانقسام الداخلي في صفوف الفيلق الثالث، بعد اتفاق الأخير مع هيئة تحرير الشام.
وتشهد المناطق في “درع الفرات” و”غصن الزيتون” حالة من التخبط بين الفصائل لاسيما الرافضة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الهيئة والفيلق الثالث.
وكان المرصد السوري قد رصد، أمس، خروج المئات من أهالي مدينة الباب وإعزاز ومارع وكلجبرين بريف إعزاز شمالي حلب، بوقفات احتجاجية، بعد دعوة الأهالي للنفير العام، ضد تحرير الشام، ورفضا لدخول أرتال لـ “هيئة تحرير الشام” إلى مناطق “درع الفرات”.
كما قام المتظاهرون بإزالة السواتر الترابية على طريق كلجبرين، واشعال الإطارات المتطاطية وقطع الطرقات، لإعاقة حركة أرتال تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” المتجهة إلى منطقة “درع الفرات”.