في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.. 4 عوائل جديدة تغادر مخيم الركبان “المنسي” دون ضمانات

غادرت 4 عائلات من مخيم الركبان “المنسي” الواقع ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، عند عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية، باتجاه مدينة حمص ضمن مناطق سيطرة النظام السوري دون وجود أي ضمانات  أمنية بخصوص سلامتهم.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العائلات المغادرة، هي عائلتان من مدينة القريتين بريف حمص الشرقي، وعائلة من عشيرة “العمور” وعائلة من عشيرة “النعيم”.
وبذلك يرتفع إلى 26 تعداد العوائل الذين خرجوا من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر آب الجاري، على 10 دفعات، ويقدر عددهم بالعشرات.
وتوزعت تفاصيل هذه العوائل على النحو التالي:
– 1 آب، غادرت 3 عائلات مخيم الركبان نحو محافظة حمص، وتنحدر العائلات من عشيرة الفواعرة وعائلة واحدة من محافظة دير الزور.
– 3 آب، غادرت 4 عائلات من عشيرة بني خالد مخيم الركبان نحو حمص.
– 10 آب، غادرت عائلتان من أهالي مدينة تدمر مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت عائلتان من عشيرة العمور مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد) مخيم الركبان نحو حمص.
– 17 آب، غادرت 3 عوائل من أبناء عشيرة النعيم نحو حمص.
– 21 آب غادرت عائلة نحو مدينة تدمر.
-30 آب، غادرت عائلتان إحداها نحو مدينة مهين والأخرى نحو ريف حلب.
– 2 آب، عائلتان وعدد من الشبان و3 نساء نحو محافظة حمص.
-4 آب، 4 عوائل نحو حمص وريفها.
ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد المرصد، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.