في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.. المزيد من العوائل تغادر مخيم الركبان المنسي وسط الصحراء نحو مناطق سيطرة النظام

تتواصل المعاناة الإنسانية ضمن مخيم الركبان المنسي الواقع عند مثلث الحدود السورية – العراقية- الأردنية، في عمق الصحراء، وهو ما يدفع الكثير من العوائل لمغادرة المخيم نجو مناطق نفوذ النظام على الرغم من أن مغادرتهم إلى هناك محفوفة بالمخاطر، إلا أن انعدام الحيلة لديهم وتناسي المجتمع الدولي لأوجاعهم يدفعهم لمغادرة المخيم المنسي، وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 3 عوائل غادرت المخيم خلال الساعات الفائتة متوجهة إلى محافظة حمص، إحدى العائلات من مدينة تدمر والثانية من عشيرة السبعه والأخيرة من عشيرة العمور، وذلك نتيجة لتردي الأوضاع المعيشية والإنسانية بشكل كبير في الركبان.
ليرتفع إلى 24 عائلة و19 شابًا تعداد الذين غادروا مخيم الركبان على 8 دفعات إلى مناطق سيطرة النظام منذ مطلع نيسان/أبريل الجاري، وسط معلومات تفيد بأن عشرات العوائل تتجهز لمغادرة المخيم بانتظار الحصول على الموافقة الأمنية من فصيل “مغاوير الثورة”.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، كانوا قد أفادوا بأن ثلاثة عوائل من أبناء بلدة مهين بريف حمص وهم من مربي الماشية غادرت مخيم الركبان الواقع عند الحدود الشرقية لسوريا مع الأردن والعراق، يوم السبت 23 نيسان.
الجدير ذكره بأن عمليات الخروج من مخيم الركبان تصاعدت في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات،فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الإتاوات التي تفرضها حواجز النظام على سيارات الأغذية التي تدخل المخيم وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية والذي يات يضم نحو 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد