في ظل استمرار التصعيد الجوي والبري…نحو 90 غارة روسية وبرميل متفجر ومئات القذائف تستهدف شرق درعا خلال ساعات وترفع من أعداد الخسائر البشرية

21

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الضربات الجوية تنفذها طائرات حربية روسية وطائرات مروحية على القطاعين الشمالي الشرقي والشرقي من ريف درعا، حيث ارتفع إلى 43 عدد الغارات التي استهدف خلالها الطيران الروسي مناطق في بلدات وقرى الكرك الشرقي وبصر الحرير ومسيكة والمليحة الشرقية وجدل ورخم وتل الشيخ علي، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى اللحظة، وليرتفع بدوره إلى 69 عدد الغارات التي طالت الريف الدرعاوي الشمالي الشرقي والشرقي منذ ليل أمس السبت وإلى الآن والتي استهدفت بصر الحرير والصورة والحراك والكرك الشرقي ومليحة العطش وجدل والمسيكة والمليحة الشرقية ورخم وجدل ومنطقة اللجاة، كذلك ألقى الطيران المروحي نحو 18 برميلاَ متفجراً مستهدفاً أماكن في بلدة بصر الحرير وقرية جدل بمنطقة اللجاة، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً مكثفاً بمئات القذائف طالت مناطق في بلدة بصر الحرير ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، في محاولة من قوات النظام التمهيد لعملية تقدمها في المنطقة، حيث وتتزامن عمليات تصعيد القصف الروسي الجوي على ريف درعا وعمليات القصف بالبراميل المتفجرة والقصف البري على الريف الدرعاوي، مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في ريفي درعا الشرقي والشمالي الشرقي، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، إذ تمكنت قوات النظام منذ يوم أمس من تحقيق تقدم والسيطرة على 4 قرى منذ بدء هجومها

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق استشهاد مواطن ومواطنة من عائلة واحدة، جراء القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة الصورة، بالإضافة لوقوع خسائر بشرية في صفوف المقاتلين، ليرتفع إلى إلى 22 على الأقل من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 4 مواطنات وطفلتان اثنتان عدد من استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي، كما وثق المرصد السوري استشهاد 5 أشخاص بينهم 3 أطفال عدد من قضوا واستشهدوا جراء سقوط قذائف على مناطق في حي المطار بمدينة درعا وأماكن أخرى في مدينة الصنمين، كما وثق المرصد السوري مقتل 13 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين ارتفع إلى 15 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية ممن قضوا منذ بدء الاشتباكات وتصعيد عمليات القصف المستمرة لليوم السادس على التوالي، ليبلغ بذلك تعداد الخسائر البشرية إلى 55 شخصاً على الأقل من مدنيين ومقاتلي فصائل وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط معلومات عن مقتل ومصرع آخرين من مقاتلي وعناصر الطرفين، جراء الغارات المكثفة والقصف المتبادل والاشتباكات.

وتعد هذه الغارات الروسية على محافظة درعا، أول غارات تنفذها الطائرات الروسية على المحافظة منذ نحو عام، عند بدء تطبيق اتفاق الجنوب السوري الذي جرى التوصل إليه بين كل من روسيا وأمريكا والأردن، في الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تسببت عمليات القصف المكثف في تصاعد أعداد النازحين من المناطق التي تتعرض للقصف والمناطق القريبة من جبهات القتال، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال 5 أيام من تصاعد العمليات العسكرية، نزوح نحو 14000 شخص من قرى وبلدات ناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والحراك ومسيكة وعاسم والشومرة والشياح والبستان في القطاع الشرقي من ريف درعا، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري.