في ظل استمرار التصعيد في محافظة حلب… طائرات حربية تستهدف بالصواريخ ريفها الغربي.

22

سمع دوي انفجارات في الريف الغربي لحلب مساء اليوم الخميس الـ 14 من شهر حزيران / يونيو الجاري، ناجم عن تنفيذ الطيران الحربي غارة محملة بـ 5 صواريخ، استهدفت خلالها أماكن في محيط وأطراف الفوج 111 ومنطقة معمل حميكو بالريف الغربي، الأمر الذي تسبب بخسائر مادية في المنطقة المستهدفة، دون معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، وتشهد عموم محافظة حلب منذ أيام عمليات تصعيد من حيث القصف والاستهدافات والقذائف والاشتباكات، إذ نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه سقطت قذائف صاروخية بشكل مكثف فجر وصباح اليوم الخميس الـ 14 من حزيران الجاري على مناطق في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث سقطت القذائف على مناطق متفرقة من مناطق سيطرة قوات النظام في حي جمعية الزهراء غرب حلب، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات مواطنين، دون معلومات عن خسائر بشرية، وكانت طائرات حربية قد استهدفت صباح اليوم مناطق في الأطراف الغربية لحلب، حيث نشر المرصد السوري، أنه هزت انفجارات صباح اليوم الخميس الـ 14 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، أطراف مدينة حلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن غارات من الطائرات الحربية استهدفت أماكن في منطقة الليرمون الواقعة في الأطراف الغربية من مدينة حلب، إذ تسبب القصف بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، ويأتي هذا القصف الجوي على أطراف المدينة، بعيد ساعات من استهداف مدينة حلب وسقوط شهداء فيها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 5 مواطنين هم طبيب و4 أطفال دون سن الثامنة عشر، ممن قضوا جراء سقوط قذيفة على الأقل على منطقة شارع تشرين في المدينة، حيث تعد هذه أول عملية وقوع شهداء مدنيين باستهداف مدينة حلب بالقذائف، منذ الـ 8 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ سقوط آخر شهيد باستهداف مدينة حلب بالقذائف.

ومع سقوط مزيد من القذائف على أحياء مدينة حلب، منذ بدء التصعيد في الـ 4 من أيار / مايو من العام الجاري 2018، فإنه يرتفع لأكثر من 230 عدد القذائف التي سقطت على مناطق في مدينة حلب، تركز معظمها على القسم الغربي من المدينة، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية وأضرار في ممتلكات مواطنين، بينما كانت استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية مناطق سيطرة قوات النظام في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، والتي تسبب كذلك بخسائر بشرية وأضرار مادية، إذ يأتي هذا التصعيد في أعقاب فشل التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني حول الانسحاب من تل رفعت في القطاع الشمالي من ريف حلب، مقابل انسحاب الفصائل من مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية – سهل الغاب.