في ظل استمرار قوات النظام برعاية روسية حصارها لأكثر من 20 يوماً.. غضب شعبي واسع من قبل الأهالي في مناطق بريف حلب الشمالي

1٬742

محافظة حلب: تشهد مناطق في ريف حلب الشمالي استياء شعبي واسع، جراء استمرار الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في حصارها على المنطقة منذ تاريخ 20 تشرين الثاني الفائت، أي 20 يوماً على التوالي الأهالي قابعون في ظلام دامس، نتيجة فقدان المحروقات ونفاذ المخزون الاحتياطي.

ولم يقتصر الأمر على مناطق في الريف الشمالي التي تضم 5 مخيمات للنزوح، وإنما امتدد الحصار ليشمل حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، حيث جرى تخفيض عدد ساعات تشغيل المولدات الكهربائية، وارتفاع سعرها.

وبدأ الحصار بأوامر من الروس والنظام الذين يتمركزون في الريف الشمالي، عبر منع دخول المحروقات إلى المنطقة، كأداة للضغط على المجالس المحلية، بهدف الحصول على مكاسب وتنازلات جديدة.
وقابل ذلك، رفض واستهجان شعبي، من خلال خروجهم بمظاهرة أمام نقاط تمركز قوات النظام، الذين لم يبدوا أي اعتبار لمناشدتهم.
وفي 4 كانون الأول الجاري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمواصلة قوات النظام بضوء أخضر روسي حصارها لمناطق بريف حلب الشمالي، منذ 15 يوما، مما أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، بالتوازي مع دخول فصل الشتاء والاحتياجات المتزايدة للمحروقات سبب شلل تام في المنطقة.