في ظل استهتار وتقاعس فرق الإنقاذ التابعة للنظام بعد أيام من الفاجعة.. نحو 40 شخص يواجهون مصيراً مجهولاً في عرض البحر

تمر الساعات والأيام ولايزال عشرات الأشخاص يواجهون مصيراً مجهولاً في عرض البحر بعد أن غرق بهم “مركب الموت” خلال رحلة “الحلم” إلى أوروبا، حيث لايزال نحو 40 شخص في عداد المفقودين، وسط استياء من قبل الأوساط الشعبية وذوي المفقودين نتيجة لتقاعس واستهتار الجهات المسؤولة عن عمليات البحث التابعة للنظام السوري، هذا التقاعس والاستهتار واللامبالاة بأرواح المدنيين لم تكن فقط منذ حدوث الفاجعة بل مستمرة حتى اللحظة، فلا القوات البحرية تقوم بواجبها على أكمل وجه والدليل على ذلك المفقودين حتى اللحظة والعثور المفاجئ على عدد كبير من الجثث، ولا “المدير العام للموانئ” العميد سامر قبرصلي يبالي بما حدث ويكتفي بإدلاء تصريحات، ولولا أنه أعطى أوامر منذ الساعات الأولى للفاجعة لزادت فرص النجاة للعشرات.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أهالي وصيادي أرواد وطرطوس وبانياس لهم الفضل الأكبر بعمليات الإنقاذ وتقديم المساعدة سواء بانتشال الجثث والعثور على جثث آخرين وإنقاذ الذين عثروا عليهم على قيد الحياة.
يذكر أن حصيلة ضحايا “مركب الموت” بلغت 100 شخص ماتوا غرقاً، في الوقت الذي لايزال نحو 40 في عداد المفقودين.
ويعيد ويذكر المرصد السوري بأن بالخطر المحدق ببعض الناجين على اعتبار أنهم مطلوبين للنظام في سورية وكانوا يقيمون ضمن الأراضي اللبنانية.
المرصد السوري يتقدم مجدداً بأحر التعازي لذوي الضحايا ويأمل بالعثور على ناجين جدد ومعرفة مصير المفقودين، ويطالب المرصد السوري بمحاسبة جميع المتورطين بالفاجعة قبل حدوثها وحتى بعد حدوثها بما فيهم الجهات المسؤولة عن الإنقاذ لتقاعسها و”المدير العام للموانئ”.