في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الكارثية.. عوائل جديدة تغادر مخيم الركبان إلى مناطق النظام دون أي ضمانات

منذ مطلع آب الجاري.. 14 عائلة سورية غادرت مخيم الركبان في ظل تعامي المجتمع الدولي عن الكارثة الإنسانية

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن مخيم الركبان المنسي في البادية عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية، بخروج مزيد من العوائل من المخيم على خلفية الأوضاع الإنسانية الكارثية في الركبان، فمع ساعات الصباح الأولى غادرت عائلتان اثنتان من عشيرة العمور المخيم نحو محافظة حمص الخاضعة لسيطرة النظام، وظهر اليوم، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد)، وتوجهوا نحو محافظة حمص أيضاً، ليبلغ تعداد العوائل الخارجة اليوم 5 خرجوا على دفعتين اثنتين.
وبذلك يرتفع إلى 14 تعداد العوائل الذين خرجوا من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر آب الجاري، على 5 دفعات، ويقدر عددهم بالعشرات.
وتوزعت تفاصيل هذه العوائل على النحو التالي:
– 1 آب، غادرت 3 عائلات مخيم الركبان نحو محافظة حمص، وتنحدر العائلات من عشيرة الفواعرة وعائلة واحدة من محافظة دير الزور.

– 3 آب، غادرت 4 عائلات من عشيرة بني خالد مخيم الركبان نحو حمص.

– 10 آب، غادرت عائلتان من أهالي مدينة تدمر مخيم الركبان نحو حمص.

– 13 آب، غادرت عائلتان من عشيرة العمور مخيم الركبان نحو حمص.

– 13 آب، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد) مخيم الركبان نحو حمص.

ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد المرصد، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.

كما يدعو إلى تكاتف جهود المنظمات القانونية والإنسانية ليس فقط من أجل تخفيف المعاناة والاكتظاظ في المخيمات، بل الضغط باتجاه موقف من الدول المؤثرة لإيجاد حل نهائي وجذري بالانخراط في مسار سلمي يتيح عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم وأراضيهم بضمانات محلية ودولية تحت رعاية المنظمة الأممية ووكالاتها المشهود لها بجهودها وحرصها على كرامة الأفراد والشعوب.