في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.. المرصد السوري يوثق خروج 26 عائلة من مخيم الركبان “المنسي” خلال شهر أيلول الفائت

تصاعدت عمليات الخروج من مخيم الركبان “المنسي” المحاصر من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، الواقع ضمن منطقة الـ55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم، مع معاناة إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات، وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول لـ“سجن كبير” منسي في الصحراء السورية.

وتسببت الحرب الدائرة في سوريا إلى نزوح الكثير من السوريين والعيش ضمن المخيمات، ومنها مخيم الركبان الذي بات يأوي 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة، وهو مخيم غير مؤهل أساساً للسكن، لعوامل عديدة تبدأ بطبيعة الأرض، ولا تنتهي بغياب أساسيات الحياة، من شبكة مياه وكهرباء.

وفي السياق يضّطر الكثير من قاطني مخيم الركبان إلى مغادرته باتجاه محافظة حمص ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك دون ضمانات دولية ودون معرفة مصير تلك العائلات التي اختارت أمرّ المرّين على البقاء في المخيم.

ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد العائلات المغادرة ضمن مخيم الركبان خلال شهر أيلول/ سبتمبر. الفائت ، حيث غادرت 26 عائلة بينهم 3 نساء و 3 شبان ينتمون إلى عشائر “بني خالد” “والعمور”و “النعيم“ و “الفواعرة”.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد العائلات والأفراد المغادرة من مخيم الركبان خلال شهر أيلول الفائت

– 2 أيلول، غادرت عائلتان من عشيرة بني خالد، وعدد من الشبان، 3 نساء بشكل منفرد، باتجاه حمص

– 4 أيلول، غادرت 4 عائلات ، باتجاه حمص و هي عائلتان من مدينة القريتين بريف حمص الشرقي، وعائلة من عشيرة “العمور” وعائلة من عشيرة “النعيم”.

– 9 أيلول، غادرت 6 عائلات باتجاه محافظة حمص والعائلات المغادرة هي، ثلاث عائلات من عشيرة “بني خالد” وثلاث عائلات من عشيرة “العمور”، ويبلغ إجمالي عدد أفرادها نحو 38 شخصاً.

– 11 أيلول، غادرت 4 عائلات من مخيم الركبان باتجاه محافظة حمص والعائلات المغادرة هي من عشيرة “العمور”، إضافة لـ 3 شبان غادروا الخيم بشكل منفرد

– 18 أيلول، غادرت عائلتان ، باتجاه محافظة حمص ينحدر أفرادها من مدينة مهين بريف حمص الجنوبي، و القريتين بريف حمص الشرقي

– 21 أيلول، غادرت 4 عائلات من عشيرة “الفواعرة”وعائلة من عشيرة “بني خالد”

– 25 أيلول، غادرت 4 عائلات باتجاه حمص وهي ثلاث عائلات من عشيرة “بني خالد” وعائلة من عشيرة “العمور”

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يؤكد على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.

ويناشد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.

كما يدعو إلى تكاتف جهود المنظمات القانونية والإنسانية  ليس فقط من أجل تخفيف المعاناة والاكتظاظ في المخيمات، بل الضغط باتجاه موقف من الدول المؤثرة لإيجاد حل نهائي وجذري بالانخراط في مسار سلمي يتيح عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم وأراضيهم بضمانات محلية ودولية تحت رعاية المنظمة الأممية ووكالاتها المشهود لها بجهودها وحرصها على كرامة الأفراد والشعوب.