في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية.. “فاغنر الروسية” تواصل اللعب على الوتر المادي مقابل تحويل السوريين إلى مرتزقة لخدمة مصالحها في ليبيا

 

في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة التركية عملية تجنيد المرتزقة من الفصائل الموالية لها والتجهيز لإرسالهم إلى ليبيا، تواصل على المقلب الآخر شركة فاجنر الأمنية التابعة لروسيا، عمليات تجنيد السوريين وتحويلهم إلى مرتزقة لإرسالهم إلى ليبيا بغية حماية المصالح الروسية هناك، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الروس يلعبون على وتر الأوضاع المعيشية الكارثية للمواطن السوري في مختلف المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام، في ظل انعدام فرص العمل والأوضاع الاقتصادية السيئة وتداعياتها من ارتفاع بأسعار جميع مستلزمات الحياة وصعوبة تأمينها، حيث تقوم بعرض رواتب شهرية تبلغ 2000 دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 6 مليون سورية وهو مدخول شهري يستحيل الحصول عليه من وظيفة مثلاً.
وقالت مصادر المرصد السوري في السويداء، أن قلة الحيلة تدفع الشباب والرجال بقبول الارتزاق والذهاب إلى ليبيا مقابل الحصول على المبلغ المذكور أعلاه شهريا، كما تقوم روسيا بتجنيد المقاتلين السوريين لصالحها في الداخل السوري مقابل راتب شهري يقدر بنحو 175 ألف ليرة سورية، ودائماً ما يكون رد الشباب والرجال “لو نحصل على وظيفة أو عمل يكفل لنا حياة كريمة لما أصبحنا مرتزقة بيد هذا وذاك”.
ونشر المرصد السوري في 23 من شهر يناير/كانون الأول 2021، أن “شركة فاجنر” الروسية تواصل تجنيد السوريين وإرسالهم كمرتزقة لحماية مصالحها الإقليمية في ليبيا، حيث جرى مؤخراً تجنيد شبان ورجال من محافظة السويداء ومحافظات سورية عدة وإرسالهم إلى ليبيا، وتلعب روسيا على وتر الأوضاع المعيشية الكارثية في سورية، مستغلة حاجة الشبان والرجال للعمل وتأمين مستلزمات الحياة اليومية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد