في ظل الارتفاع الحاصل بأسعار المدافئ ومستلزماتها.. أهالي الرقة يلجؤون إلى صيانة المدافئ القديمة

 

تزداد الأحوال المعيشية للمواطنين سوءا بكل ما يحيط بهم من ظروف معيشية، بدءا من غلاء الأسعار وتردي الليرة السورية لأدنى مستوياتها ولا تنتهي بإغلاق المعابر الحدودية فحسب، بل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة هذا الفصل وما يترتب عليه من مصاريف على مواد التدفئة من “مازوت وحطب” وشراء المدافئ الجديدة والذي اعتاد عليه السوريين مع بداية كل شتاء، إلا أن الأمر بات حلمًا للكثير منهم
في أسواق الرقة تحديدًا يصل سعر المدفأة إلى 150 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 40 دولار أمريكي، مما دفع الأهالي إلى صيانة مدافئهم القديمة المهترئة لتجنب دفع تكاليف إضافية في ظل الدخل المحدود للفرد وارتفاع تكاليف المعيشة

“عبد العزيز ديبو” صاحب محل في شارع القوتلي بمدينة الرقة ويعمل في مهنة تصليح المدافئ القديمة يتحدث للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه “ورثت هذه المهنة من أبيه وجده، وكانت ذات مردود ضعيف، سابقًا، لكنها خلال سنوات الحرب عادت للأضواء من جديد” وتابع حديثه “هناك عائلات أحضرت مدافئها للتصليح عدة مرات لضعف قدرتهم الشرائية فارتفاع تكاليف أجور نقل البضائع عن طريق المعابر وارتفاع سعر الدولار أمام الليرة السورية وغلاء الأسعار عموماً لا سيما المواد الداخلة في صناعة المدافئ، أدت إلى ارتفاع أسعارها ولا سيما مدافئ المازوت كونها الأكثر طلباً، وقد وصل سعر “كوع المدفأة” إلى 2000 ليرة، والبواري إلى 7000 ليرة سورية و يبدأ سعر المدافئ من 150000 ليرة سورية وتختلف أسعارها حسب جودتها ونوعيتها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يطالب “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا بتلبية المطالب الشعبية لتحسين ظروفهم المعيشية في ظل الغلاء الكبير الذي يطرأ بشكل يومي على أسعار المواد الأساسية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد