في ظل الاستنفار الأمني على ضفتي نهر الفرات بريف دير الزور.. استشهاد مواطن ضمن مناطق النظام برصاص طائش

780

فارق الحياة شاب من أبناء بلدة الخريطة غربي دير الزور، نتيجة إصابته برصاص طائش يرجح أنه انطلق من مواقع “قسد” المتمركزين قرب المعبر النهري في الضفة الشرقية لنهر الفرات، في ظل الاستنفار على طول نهر الفرات الذي يشهد عمليات تسلل للمسلحين المحليين.

ويهاجم المسلحون المحليون، منذ أحداث ديرالزور في آواخر آب الفائت، مواقع قوات سوريا الديمقراطية من خلال عمليات تسلل ومعارك شبه يومية، الأمر الذي يزيد من الفوضى والفلتان الأمني والأعمال التخريبية.

وتشهد مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية تصعيداً لافتاً في الهجمات المسلحة من قبل مسلحين محليين بتوجيهات من “حزب الله” اللبناني في ريف دير الزور الشرقي.

وأشار المرصد السوري في 1 نيسان، إلى أن طفلا فارق الحياة متأثراً بجراحه في بلدة ذيبان شرقي دير الزور، إثر تعرضه لطلق ناري طائش مصدره مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية في ضفاف الفرات الغربية.