في ظل الاستياء الشعبي المتصاعد.. “الأزمات” تتواصل ضمن مناطق النظام السوري وسط ارتفاع جديد في أسعار السلع الغذائية وغياب لوسائل النقل العامة
لازالت الأزمات الاقتصادية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تزداد يوم بعد يوم، مما يشكل حالة من الاستياء الشعبي المتصاعد وتعالي الأصوات المطالبة بحلول جذرية لأزمات الخبز والوقود والماء والكهرباء والغذاء، حيث تشهد أفران الخبز طوابير متواصلة يقف عليها الأهالي لساعات طويلة بغية الحصول على كسرة خبز، كما تشهد محطات الوقود ازدحاماً متواصلاً وطوابير طويلة للحصول على وقود لتدفئة عوائلهم، ووقود لمركباتهم.
فيما شهدت الأسواق السورية ارتفاعاً جديداً بأسعار بعض المنتجات الغذائية، إذ بلغ سعر 1 كلغ من السكر 1500 ليرة سورية، والشاي 20000 ليرة سورية، والزيت 4800 ليرة سورية، والأرز 2800 ليرة، بينما السمن بلغ ثمن 1 كلغ منه 6500 ليرة سورية، أما بالنسبة لأسعار الخضار، فعلى سبيل المثال بلغ سعر 1 كلغ من البطاطا 1100 ليرة سورية، والسبانخ 1000 ليرة سورية،
والبندورة 1800 ليرة سورية، والموز 2000 ليرة سورية، وبالانتقال إلى اللحومات، بلغ سعر كيلو الدجاج 3400 ليرة سورية، ولحم العجل 13000ليرة سورية، ولحم الضأن 15000 ليرة سورية، فيما يبلغ سعر ليتر المازوت 1150 ليرة سورية، و ليتر البنزين 1500 ليرة سورية،
وجرة الغاز 42000 ليرة سورية.
وتشهد جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري أزمة مواصلات خانقة متواصلة، حيث يضطر المدني السوري للانتظار ساعات طويلة لركوب وسائل النقل العاملة جراء خروجها عن الخدمة نتيجة أزمة الوقود المستمرة.
التعليقات مغلقة.