في ظل الانشغال بمحروقات “السيد حسن”.. الميليشيات الموالية لإيران تستقدم مزيد من صهاريج المازوت والبنزين إلى منطقة غرب الفرات

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة “غرب الفرات”، بوصول دفعة جديدة من المحروقات من الأراضي العراقية إلى الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة التي تعد “مستعمرة أو محمية إيرانية”، حيث وصلت خلال الساعات الفائتة 3 صهاريج تابعة لميليشيا “أبو الفضل العباس”، اثنين منها تحمل مادة “المازوت”، والأخيرة تحمل مادة “البنزين”، رافقتها سيارات دفع رباعي كـ “حماية” ودخلت عبر معابر غير شرعية تستخدمها الميليشيات الموالية لإيران بين العراق وسورية.

وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن الصهاريج توجهت إلى منطقة “الشبلي” الآثرية والواقعة ضمن بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، وتم إفراغها هناك داخل خزانات كبيرة موجودة تحت الأرض.

المرصد السوري كان نشر في الخامس من أيلول الجاري، أن دفعة جديدة من الصهاريج المحملة بالمحروقات دخلت الأراضي السورية خلال الساعات الفائتة قادمة من العراق، حيث دخل نحو 39 صهريج عبر المعابر الخاضعة لسيطرة الميليشيات التابعة لإيران في الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي، وسلكت الصهاريج طريق دير الزور متوجهة نحو حمص ومنها إلى لبنان، وتعد هذه هي الدفعة الثانية التي تدخل سورية قادمة من العراق ومتوجهة إلى لبنان خلال أسبوع، وكانت الدفعة الأولى ضمت 50 صهريج على الأقل.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن 9 صهاريج على الأقل من ضمن الدفعة التي دخلت خلال الساعات الفائتة، توجهت إلى مدينة الميادين بحماية ميليشيا “أبو الفضل العباس” حيث قامت بإفراغ الصهاريج داخل خزانات كبيرة، كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد أنشأها خلال فترة سيطرته على المنطقة الواقعة بمحيط آثار الشبلي في بادية الميادين، قبل أن تقوم ميليشيا “أبو الفضل العباس” بإعادة صيانتها مؤخراً، يأتي ذلك في ظل شح المحروقات ضمن مناطق نفوذ النظام السوري وحلفائه في دير الزور نتيجة توقف غالبية عمليات تهريب المحروقات من مناطق قسد على الضفة الأخرى لنهر الفرات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد