المرصد السوري لحقوق الانسان

في ظل الانفلات الأمني المتواصل في مناطقها.. العثور على جثة مقاتل من قسد مذبوحاً في بلدة شرق دير الزور

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يواصل جمر تنظيم “الدولة الإسلامية ” المتقد من تحت رماد انهياره في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، يواصل عملياته الانتقامية عبر خلاياه المتواجدة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثة عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، مقتولاً في بلدة ذيبان الواقعة في الريف الشرقي من دير الزور، حيث جرى فصل رأسه عن جسده بواسطة آلة حادة، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه رصد العثور على جثمان عنصر من قوات الدفاع الذاتي التابع لقوات سوريا الديمقراطية، مقتولا في بلدة غرانيج بريف دير الزور ومفصولا رأسه عن جسده، تأتي هذه العملية وغيرها ضمن العمليات التي تقوم بها خلايا تنظيم” الدولة الإسلامية ” لما وصفته الثأر من خسارتها لمناطق شاسعة في دير الزور والرقة عقب العمليات العسكرية التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات التحالف الدولي في المنطقة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه لا تزال الخلايا النائمة مع المسلحين المجهولين، يوسعون نطاق الانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات ، حيث رصد المرصد استيلاء خلية يرجح أنها تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، على حافلة نقل ركاب صغيرة، قرب بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، وهي تابعة لحزب سوريا المستقبل، حيث قاموا بضرب سائق الحافلة وهددوه بالقتل في حال عاد للتعامل مع الحزب، كما رصد المرصد السوري دوي انفجار عنيفة في منطقة البصيرة، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ناجم عن تفجير دراجة نارية مفخخة، استهدفت سيارة لقوات سوريا الديمقراطية، قرب جسر البصيرة، ما تسبب بقتل وجرح ما لا يقل عن 7 من عناصر قسد، بعضهم جراحهم لا تزال خطرة، بينما عثر في بادية حداجة في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور، على جثتي شابين من أبناء عشيرة الشعيطات، خلال رعيهما للأغنام في المنطقة، ورجحت مصادر متقاطعة أن يكون عناصر من خلايا تابعة لتنظيم أطلقوا النار عليهم

ورصد المرصد السوري في الـ 22 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، أولى عمليات ثأر للنفط، في محافظة دير الزور، ضمن المناطق التي خسر سيطرته عليها، لصالح قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، حيث فجر عنصر من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بدراجة نارية مفخخة، مستهدفاً سيارة أحد الأشخاص العاملين في المجال النفطي، والمتعاملين مع قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بمقتل الانتحاري وإصابة الرجل بجراح بليغة، وجرى التفجير في منطقة ذيبان، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من المفرق الآخذ إلى حقل العمر النفطي، ومنذ هذا التاريخ وحتى اليوم الـ 4 من كانون الثاني / ديسمبر الجاري من العام 2019، وثق المرصد السوري اغتيال خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” لـ 130 شخصاً من مقاتلين ومدنيين وعاملين في المجال النفطي ومسؤولين في جهات خدمية، ضمن 3 محافظات هي دير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 33 مدني من ضمنهم مواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 97 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول