المرصد السوري لحقوق الانسان

 في ظل الانفلات الأمني بمناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.. وفاة مواطن متأثرًا بإصابته خلال عملية اغتيال بريف إدلب

 

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: توفي مواطن متأثرًا بجروحه التي أصيب بها قبل يومين، جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر، في بلدة تفتناز بريف إدلب.
وأشار المرصد السوري في 20 يناير/ كانون الثاني إلى تعرض مُزارع لمحاولة اغتيال في بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي، حيث عمد مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية إلى إطلاق النار عليه بشكل مباشر، مما أدى لإصابته بعدة طلقات بقدمه، ليتم إسعافه من قِبل الأهالي إلى مشفى مدينة بنش، وعند إسعافه تبعهم المسلحان وأطلقوا النار عليهم في محاولة منهما لقتل المواطن قبيل إنقاذه، ليصاب على إثر ذلك بجراح خطيرة، يأتي ذلك في إطار الفوضى المتواصلة والمصحوبة بانفلات أمني ضمن مناطق “تحرير الشام” والفصائل بمحافظة إدلب.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 730 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 220 مدنياً بينهم 23 طفلاً و22 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و429 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول