في ظل التصاعد المتواصل بالاغتيالات.. مقتل قيادي ضمن الأمن العسكري وتاجر مخدرات بعمليتين منفصلتين في ريف درعا

محافظة درعا: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل قيادي في الأمن العسكري، التابع لقوات النظام صباح اليوم، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين، في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن القتيل كان يعمل سابقاً ضمن تشكيلات الفصائل، وبعد التسويات في درعا انضم للأمن العسكري.
على صعيد متصل استهدف مجهولون صباح اليوم، بالرصاص المباشر، شخص يعمل بتجارة المخدرات في درعا البلد بمدينة درعا وهو من المتعاونين مع الأمن العسكري، مما أدى لمقتله على الفور، حيث وجدت جثته ملقاة في درعا البلد وعليها آثار عدة طلقات نارية.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 388 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 328 شخصا، هم: 156من المدنيين بينهم 4 سيدات و5 أطفال، و 136 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و21 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و4 عناصر سابقين بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.