في ظل التصعيد الإيراني – الأميركي.. الميليشيات الموالية لإيران تنقل دفعة صواريخ أرض-أرض من قلعة آثرية إلى أطراف ومحيط الميادين

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة غرب الفرات، بأن ميليشيا الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني، عمدت إلى إخراج عدد كبير من الصواريخ “إيرانية الصنع”، من داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية الواقعة في محيط الميادين بريف دير الزور الشرقي، وذلك خلال الساعات الفائتة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الميليشيات أخرجت الصواريخ بواسطة شاحنات وسط حماية مشددة وشوهدت الشاحنات متجهة نحو سلسلة تل البطين ومنطقة حاوي الميادين، وهي ذات المناطق التي كانت الميليشيات الإيرانية قد نصبت بها منصات لإطلاق صواريخ في أيار الفائت، وجميعها موجهة نحو منطقة شرق الفرات حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية وأقرب منطقة لها هي حقل العمر النفطي كما سبق وأشار المرصد السوري، يأتي ذلك في ظل عمليات التصعيد بين الجانبين الأميركي والإيراني مؤخراً.
المرصد السوري أشار مساء أمس الأحد، إلى انفجارات في “حقل العمر” النفطي أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي” في سورية، نتيجة صواريخ سقطت في مساكن “الحقل”، انطلقت من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف مدينة الميادين بريف دير الزور غربي نهر الفرات، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وكان المرصد السوري أشار في مطلع أيار 2021، إلى أن الميليشيات الموالية لإيران عمدت إلى نصب قواعد “منصات” إطلاق صواريخ، باتجاه مناطق التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.
ففي سلسلة تلال البطين الواقعة بأطراف الميادين شرقي دير الزور، نصبت الميليشيات 13 منصة لإطلاق صواريخ أرض-أرض إيرانية الصنع، كما جرى نصب 9 منصات ممثالة في “حظيرة حيوانات” بمنطقة حاوي الميادين، وجميع تلك المنصات موجهة إلى شرق الفرات وأقرب منطقة عليها في الطرف الثاني للنهر، هي حقل العمر النفطي، ولم ترد معلومات مؤكدة إلى الآن عن الأهداف الإيرانية من العملية هذه فيما إذا كانت تخطط لاستهدافات أم لأمور أخرى.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، أفادت في 21 نيسان 2021، بأن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني قامت خلال الساعات الفائتة، بإخراج صواريخ إيرانية الصنع من ضمن الأسلحة المخزنة داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية بمحيط الميادين غرب الفرات، وعمدت إلى تحميلها ضمن شاحنة تجارية مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، في إطار التمويه الذي بات مكشوف مؤخراً، واتجهت الشاحنة بعد ذلك إلى اتستراد الميادين-دير الزور، ومنها تابعت طريقها إلى مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران إلى ريف الرقة الشرقي، دون معلومات عن أهداف عملية النقل حتى اللحظة، لاسيما وأنها جاءت تزامناً مع التحركات الروسية على بعد كيلومترات من تلك المنطقة وتحديداً في بادية معدان عتيق عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد