في ظل الحرب الإعلامية الروسية-التركية حول عملية عسكرية مرتقبة بمنطقة شمال شرق سورية.. وفد من التحالف يجتمع بقيادات في قسد ويؤكدون على وقوفهم بجانبهم ونفي صحة العملية

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر، بأن مدينة الرقة شهدت خلال الساعات الفائتة، اجتماعاً بين وفد تابع لقوات التحالف الدولي من جانب، وقيادات من قوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، وتمحور الاجتماع عن التهديدات التركية والحديث الإعلامي الذي يتم الترويج له حول عملية عسكرية تركية تستهدف مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شمال شرق سورية، والدور الروسي في هذه العملية الإعلامية، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن التحالف الدولي أعطى تطمينات لقيادات قسد بأنهم سيقفون إلى جانبهم وستبقى قوات التحالف في المنطقة، كما أن الحديث عن عملية عسكرية تركية هي حرب إعلامية روسية وتركية فقط، حيث يسعى الروس لتحقيق مكاسب من وراءها، كما زار وفد التحالف المجلس المدني في الرقة والتقى مسؤولين فيه أيضاً.
المرصد السوري كان قد نشر في الثالث من أيلول الفائت من العام الجاري، بأن اجتماعاً جرى في الرقة بين قيادات في قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وممثلين عن القوات الأميركية من جانب آخر، وتمحور الاجتماع حول منطقة شمال شرق سورية والتصعيد التركي، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الجانب الأميركي أفاد بأن لا نية للجانب التركي بشن عمليات عسكرية جديدة في المنطقة، في المقابل يجب على قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني مغادرة الأراضي السورية لأن الأتراك سيواصلون استهدافهم بالطيران المسير في حال لم ينسحبوا من سورية، وهو ما يفسر التصعيد التركي مؤخراً بالاستهدافات الجوية.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن الجانب الأميركي وعد بتحسن الوضع بشكل ملفت خلال الفترة القادم في عموم منطقة شمال شرق سورية، وبأنهم سيواصلون تقديم الدعم اللوجستي والمادي لقسد ورصد مبالغ مالية طائلة لمكافحة الفساد، كما سيكون هناك خطة عمل لضمان عودة أهالي رأس العين (سري كانييه) وتل أبيض إلى مناطقهم بطريقة آمنة وستنسحب الفصائل الموالية لأنقرة من تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد