في ظل المحاولات لإعادة “إحياء” العلاقات مع نظام بشار الأسد.. نحو 1000 مدني سوري اعتـ ـقـ ـلـ ـتـ ـهم الأجهزة الأمـ ـنـ ـية و104 استـ ـشهدوا تحت التـ ـعـ ـذيـ ـب خلال العام 2022

في الوقت الذي يتصاعد الحديث عن إعادة “إحياء” نظام بشار الأسد عبر التطبيع معه وإعادة العلاقات ولاسيما حديث الحكومة التركية وتنسيق لقاءات بين الجانبين، وكأنما شيء لم يكن وكأنما الشعب السوري لم يعاني الأمرين على يد النظام منذ العام 2011، ومع مرور 11 سنة وأكثر، يواصل هذا النظام سياسة القبضة الأمنية وقتل السوريين داخل المعتقلات الأمنية، حيث واكب المرصد السوري لحقوق الإنسان ملف الاعتقالات ضمن مناطق نفوذ نظام بشار الأسد خلال العام 2022، وتمكن من توثيق 986 حالة اعتقال تعسفي خلال العام بينهم 3 أطفال و30 امرأة، وذلك على فترات متفاوتة، بتهم متنوعة أبرزها “مطلوب عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية، وجرى الإفراج عن قسم كبير منهم لاحقاً بعد دفع ذويهم لإتاوات مادية، بينما لا يزال نحو 220 شخص قيد الاعتقال.

وتوزعت حالات الاعتقال تلك وفقاً للمحافظات من الأكثر للأقل على النحو الآتي:

– 243 حالة اعتقال في دمشق وريفها بينهم 3 نساء.

– 179 حالة اعتقال في حلب بينهم 9 سيدات

– 147 حالة اعتقال في درعا بينهم 3 أطفال

– 109 حالة اعتقال في دير الزور بينهم 5 نساء.

– 106 حالة اعتقال في حمص بينهم 7 سيدات

– 52 حالة اعتقال في اللاذقية بينهم 4 نساء

– 39 حالة اعتقال في حماة بينهم 2 سيدات

– 31 حالة اعتقال في إدلب

– 26 حالة اعتقال في طرطوس

– 19 حالة اعتقال في الحسكة

– 17 حالة اعتقال في الرقة

– 13 حالة اعتقال في السويداء

– 5 حالات اعتقال في القنيطرة

وجاء التوزع الشهري لحالات الاعتقال ضمن مناطق نفوذ النظام السوري وفقاً للآتي:
– الشهر الأول، 84 حالة اعتقال
– الشهر الثاني، 45 حالة اعتقال بينهم 3 نساء
– الشهر الثالث، 17 حالة اعتقال بينهم 4 سيدات
– الشهر الرابع، 21 حالة اعتقال بينهم سيدة
– الشهر الخامس، 38 حالة اعتقال
– الشهر السادس، 45 حالة اعتقال
– الشهر السابع، 181 حالة اعتقال بينهم 3 أطفال و5 نساء
– الشهر الثامن، 160 حالة اعتقال بينهم 3 سيدات
– الشهر التاسع، 104 حالة اعتقال بينهم 5 سيدات
– الشهر العاشر، 117 حالة اعتقال بينهم 2 سيدات
– الشهر الحادي عشر، 99 حالة اعتقال بينهم سيدة
– الشهر الثاني عشر، 75 حالة اعتقال بينهم 6 نساء

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال العام 2022، استشهاد 104 أشخاص تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري ن ضمنهم 3 ضباط و3 عناصر منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و 38 من أبناء الغوطة الشرقية سلم النظام السوري أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط.
– الشهر الأول، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 12 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الثاني، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 45 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الثالث، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 5 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الرابع، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 3 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الخامس، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 2 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر السادس، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 2 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر السابع، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 2 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الثامن، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 3 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر التاسع، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 7 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر العاشر، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 5 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الحادي عشر، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 12 شخص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام

– الشهر الثاني عشر، تمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 6 أشخاص تحت التعذيب داخل معتقلات النظام.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام منذ انطلاق الثورة السورية، إلى أكثر من 49402 مدني، ممن وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، وهم: 48986 رجلاً وشاباً و349 طفلاً دون سن الثامنة عشر و67 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية. وذلك من أصل أكثر من 105 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات-، وأكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.