المرصد السوري لحقوق الانسان

في ظل تزايد الفوضى والانحلال الأخلاقي.. مناطق النظام السوري تشهد انتشارًا لـ”بيوت الدعارة” والمخدرات

 

رصد نشطاء المرصد السوري انتشار “بيوت الدعارة” بشكل كبير في معظم مناطق سيطرة النظام السوري، وبشكل متزايد في العاصمة دمشق وضمن أماكن انتشار الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني، وذلك في ظل الانحلال الأخلاقي والفقر. وفي سياق ذلك، قالت مصادر أهلية لـ”المرصد السوري” بأن امرأة في حي برزة الدمشقي استأجرت منزلاً وحولته لبيت للدعارة، لممارسة الجنس وتعاطي المخدرات برفقة صديقتها، قبل أن يتم افتضاح أمره، ووفقًا للمصادر فإن المرأة استضافت شباب وفتات لممارسة الرذيلة لأشهر، تحت أنظار قوات الأمن لمدة طويلة من الزمن إلى تاريخ اكتشاف “بيت الدعارة” من قبل قسم الأخلاقية مطلع نيسان الجاري، على خلفية شكوى.
وفي تاريخ 20 كانون الثاني/ ديسمبر من العام الفائت 2020، داهمت قوات الشرطة جنوب العاصمة دمشق ألقت القبض على رجل وامرأة، كانا يديران شبكة دعارة كبيرة، حيث استأجر الرجل منزلًا  في أحد الأحياء النائية جنوبي دمشق، وقام باحضار فتاة وأقنع الجيران أنهما عروسان، ثم بات يستدرج الشبان لممارسة الرذيلة وبيع الحبوب المخدرة في منزله.
وفي ريف العاصمة دمشق، تحديدً في منطقة التل، ألقت قوات الشرطة على امرأة تدير شبكة دعارة، وتعمل معها نحو 10 فتيات، بعد أن اعترفت إحداهن عن أفراد الشبكة والسيدة التي تديرها، وذلك في تشرين الثاني من العام الفائت.
وفي مدينة اللاذقية، ألقي القبض على فتاتين بلباس فاضح، في أيار العام المنصرم، أثناء استدراجهما شبان لممارسة الجنس معهما في أحد أحياء المدينة، بينما كان برفقتهما شابين.
وفقًا للمصادر فإن الفتاتين يتصيدان الشبان على الطرقات وفي الأماكن العامة، للحصول على مبلغ مالي.
وفي منطقة الساحل السوري أيضًا، اكتشف أهالي زيارة عدد كبير من شبان إلى منزل رجل و امرأة في مدينة طرطوس، ليتم اخبار قوى الشرطة واعتقالهما، ووفقًا للمصادر فإن صاحب المنزل يروج الحبوب المخدرة، بينما كانت الزوجة تمارس الرذيلة مع الشبان مقابل الحصول على مبلغ مالي.
كما تم مصادرة كميات من الحشيش، وهي عبارة عن 5 قطع تزن كل واحدة منها 15 غرام، إضافة لحبوب ومنشطات جنسية عثر عليها في المنزل.
وتتزايد ظاهرة انتشار “بيوت الدعارة” تزامنًا مع انتشار المواد المخدرة في عموم مناطق النظام السوري، حيث نشر المرصد السوري في منتصف نيسان/ أبريل الجاري، تقريرًا سلط الضوء على قضية تفشي المخدرات ضمن مختلف مناطق السيطرة مؤكدًا على الانتشار الأكبر ضمن مناطق النظام والميليشيات الموالية له، في ظل حالة الفلتان الأمني التي شهدتها معظم المناطق السّورية التي جعلت من هذه التجارة أمراً اعتيادياً وسهل التّداول وأمام العلن، في انتهاكٍ صارخ لجميع المواثيق الدّولية.
ويتم تصريف المخدرات من خلال تجار أو عبر وسطاء يعملون في مجال بيع المخدرات، بشكل سري، وعن طريق مركبات ووسائط نقل عامة وخاصة، وذلك بعد الحرص على تمويهها.
وتنتشر المخدرات في معظم المحافظات السّورية وخاصة في المناطق الخاضعة لسّيطرة النّظام السّوري، لاسيما في المناطق الجنوبية كالسّويداء ودرعا والقنيطرة والعاصمة دمشق وريفها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول