المرصد السوري لحقوق الانسان

في ظل تصاعد التوتر بمنطقة “نبع السلام”.. جرحى باشتباكات بين “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″ في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه الغربي

 

محافظة الحسكة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة اندلعت بين عناصر من تجمع “أحرار الشرقية” من جهة، و”الفرقة 20″ من جهة أُخرى في قرية العدوانية بريف مدينة رأس العين/سري كانيه الغربي ضمن منطقة “نبع السلام”، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 5 جرحى على الأقل من كلا الطرفين تزامنًا مع استمرار التوتر و التحشدات بين الفصيلين في المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاحتقان والتوتر بدأ يأخذ منحى تصاعدي في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه الجنوبي، بعد الانتهاكات المتواصلة والمستمرة من قِبل “فرقة الحمزة” وفصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، وفي سياق ذلك، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أفراد من عشيرة “البوشعبان” ومنهم في صفوف الفصائل الموالية لتركيا، هاجموا بعض المقار العسكرية والحواجز التابعة لـ”فرقة الحمزة” في قرية المكرن بريف مدينة رأس العين، يأتي ذلك بعد وصول دعم كبير لعشيرة “البوشعبان” وسط أنباء عن تواصل وجهاء عشيرة “البوشعبان” مع باقي عشائر مدينة رأس العين وطلب الدعم منهم للوقوف في وجه الانتهاكات المتواصلة من قِبل فصائل عملية “نبع السلام”، يأتي ذلك بعد اتهامات العشيرة لمسلحين من “فرقة الحمزة” باختطاف مواطنين من أبناء عشيرتهم من ريف مدينة رأس العين، بالإضافة إلى التوتر الذي وقع أمس في قريتي “المكرن وأم عظام سببه قيام أبناء قبيلة “البوشعبان” باحتجاز عناصر من “فرقة الحمزة” وذلك على خلفية حادثة مقتل شاب من أبناء قرية الحضارة في تل حلف، على يد قائد عسكري ضمن “فرقة الحمزة” منذُ نحو 20 يومًا، بعد إطلاق النار عليه على حاجز “كوع شلاح” الواقع على طريق رأس العين – العالية، دون معرفة أسباب ودوافع قتل الشاب المدني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى اعتقال مُدرس من قِبل مجموعات مسلحة تابعة لـ “فرقة الحمزة” أثناء انسحابها من قريتي قريتي المكرن وأم عظام في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه بريف الحسكة الجنوبي، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن عناصر الفرقة اعتدوا بالضرب المبرح على المدرس بالإضافة إلى قيامهم بالاعتداء على زوجته خلال محاولتها إفلات زوجها من أيديهم خلال عملية اعتقاله وضربه أمامها، في حين، انسحبت مجموعات “فرقة الحمزة” من قريتي المكرن وأم عظام بعد الاشتباكات التي دارت بينهم وبين أفراد من عشيرة “البوشعبان” والأهالي، وسط استمرار التوتر في المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس أيضا إلى أن قريتي المكرن وأم عظام في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه، بريف الحسكة تشهد توتر بين أفراد من عشيرة “البوشعبان” والأهالي من جهة، ومسلحين من “فرقة الحمزة” الموالية لأنقرة من جهة أُخرى، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن التوتر سببه قيام أبناء قبيلة “البوشعبان” باحتجاز عناصر من “فرقة الحمزة” وذلك على خلفية حادثة مقتل شاب من أبناء قرية الحضارة في تل حلف، على يد قائد عسكري ضمن “فرقة الحمزة” منذُ نحو 20 يومًا، بعد إطلاق النار عليه على حاجز “كوع شلاح” الواقع على طريق رأس العين – العالية، دون معرفة أسباب ودوافع قتل الشاب المدني، في حين تشهد قريتي المكرن وأم عظام اشتباكات بين مسلحين من عشيرة “البوشعبان” من جهة، ومجموعات مسلحة من “فرقة الحمزة” من جهة أُخرى بعد اقتحام الأخيرة باقتحام القُرى بهدف تحرير العناصر المحتجزة لدى عشيرة “البوشعبان”، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة.
الجدير ذكره أن أهالي الضحية آنذاك طالبوا بمحاسبة القتلة من “فرقة الحمزة” واعتقالهم، إلا أنهم بقوا أحرار طلقاء دون أن تتم محاسبتهم من قِبل “الشرطة العسكرية” المتواجدة في رأس العين.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول