في ظل تصاعد الفوضى والانفلات الأمني.. اغتيال عنصر خاضع لـ “التسوية” في ريف درعا الشرقي

خلال 24 ساعة الأخيرة قتل 4 أشخاص باستهدافات متفرقة وقعت بمحافظة درعا

على وقع الفوضى والانفلات الأمني المتواصل في عموم مناطق درعا، جنوب سوريا، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص عنصر سابق بفصائل المعارضة بمدينة الحراك بريف درعا الشرقي، ممن أجروا “تسويات” في عام 2018، مما أدى لمقتله وهو الاستهداف الرابع من نوعه خلال الـ 24 ساعة الأخيرة بمحافظة درعا.

حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس إلى وقوع ثلاثة استهدافات أفضت إلى مقتل 3 أشخاص
الاستهداف الأول: مسلحان مجهولان حاولا زرع عبوة ناسفة أسفل سيارة قيادي بـ “شعبة الاستخبارات العسكرية” بالقرب من المجمع الحكومي في مدينة درعا، قبل أن يتم كشفهما من قِبل مرافقة القيادي والاشتباكات معهما، الأمر الذي أدى لمقتل مسلح وفرار الآخر وإصابة مواطنة كانت في موقع الحادثة
الاستهداف الثاني: اغتال مسلحون مجهولون شخصًا يعمل ضمن صفوف “الفرقة الرابعة” بعد استهدافه بالرصاص قرب مدينة جاسم بريف درعا الغربي.
الإستهداف الثالث: مسلحين مجهولين عمدوا إلى استهداف شاب بالرصاص، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، مما أدى لمقتله على الفور وهو مدني لا ينتمي لأي جهة عسكرية.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 217 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 173 شخص، هم: 84 من المدنيين بينهم سيدتين و4 أطفال، و70 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد