في ظل تصاعد الفوضى وملاحقة عناصر قوات النظام والميليشيات المسيطرة على جنوب سوريا…استهداف عنصر من قوات الأمن في محافظة درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال عناصر قوات النظام والميليشيات التابعة لها هدفاً  لمجهولين ينشطون في محافظة درعا جنوب سوريا، وفي سياق ذلك أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على ضابط صف من قوات النظام يتبع لفرع الأمن السياسي ويشغل مسؤول عن قسم الدراسات في مدينة ابطع شمال درعا ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة.

ونشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر أغسطس/ آب أنه رصد تجدد الاشتباكات في مدينة الصنمين بريف درعا، بين قوات النظام برفقة اللجان الشعبية من جهة، ومسلحين من المدينة من جهة أخرى، إذ تركزت الاشتباكات في الحي الشمالي من المدينة واستمرت لساعات عدة فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وذلك في ظل الفوضى التي تسيطر على محافظة درعا، وسط تورط جهات من قوات النظام وميليشيات موالية لأطراف خارجية كروسيا وإيران وحزب الله بافتعال الفوضى هذه عبر حرب التصفيات والاغتيالات التي تتصاعد يوماً عن يوم في المحافظة، بالإضافة إلى الأعمال الانتقامية والرفض الشعبي الذي يقابل وجود قوات النظام والميليشيات الموالية في المنطقة، وكان المرصد السوري نشر أمس، أنه رصد قيام مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” المتزايد نشاطها خلال الأيام السابقة باغتيال أحد الأشخاص العاملين مع “حزب الله اللبناني” بشكل سري في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.

ونشر المرصد السوري في الثاني من شهر آب الجاري، أن الفوضى المترافقة مع فلتان أمني لاتزال تتسيد المشهد في محافظة درعا التي تخضع لسيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية والمسلحين الموالين لها فضلاً عن مسلحين موالين للقوات الروسية، فيما يبدو أن تعدد القوى المسيطرة على المنطقة هو أحد أهم أسباب الفلتان الأمني الذي نشاهده فيها فضلاً عن ظهور مسلحين مجهولين باسم “المقاومة الشعبية” ممن اختاروا السلاح للتعبير عن رفضهم لعودة النظام السوري إلى محافظة درعا، بينما يواصل المدنيين رفضهم لوجود النظام وحلفائه عبر كتابات مناوئة على جدران الطرقات والمدارس، وباتت درعا مسرحاً لتصفية الحسابات الشخصية والاستهدافات المتكررة فلا تكاد المحافظة تخلو ليوم واحد من محاولة اغتيال أو هجوم مجهولين أو تفجير هنا وآخر هناك، هذه الاستهدافات تستهدف في الدرجة الأولى مخابرات النظام والمسلحين الموالين لها بالإضافة لمقاتلي الفصائل ممن بقوا في درعا ورفضوا التهجير نحو الشمال السوري ليصبحوا من القوات الرديفة الموالية لروسيا أو إيران في المنطقة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأول، أنه تشهد محافظة درعا تصاعداً في الفوضى والفلتان الأمني المتمثل بتفجيرات واستهدافات وهجمات واغتيالات ينفذها مجهولون تارة و”المقاومة الشعبية” تارة أخرى فضلاً عن تصفيات لحسابات شخصية بين موالين لحزب الله وإيران وموالين لروسيا، المرصد السوري رصد حادثة جديدة تمثلت بهجوم مسلحين فجر اليوم الأربعاء على حواجز تتبع لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في مفرق قيطة وحاجز السوق وسط مدينة الصنمين واستخدام المهاجمون الأسلحة الخفيفة وقذائف RPG، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ونشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر يوليو/ تموز الفائت، أنه أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال قيادي سابق من الفصائل ممن أجروا “مصالحة وتسوية” حيث جرى إطلاق النار عليه في بلدة تل شهاب بريف درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور، وانخرط القيادي بعد “التسوية” في صفوف قوات الفرقة الرابعة ضمن النظام السوري، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه يواصل مواطنين ومجهولين تعبيرهم عن رفضهم لوجود قوات النظام والمليشيات الموالية لها ضمن محافظة درعا عبر عبارات يعمدون إلى كتابتها على جدران المدارس والبلدات والقرى في مناطق متفرقة من المحافظة، المرصد السوري رصد عبارات جديدة في بلدة سحم الجولان غرب درعا جاء في بعضها “” يسقط النظام وكل جنوده وثورة حتى النصر” “وأهل إدلب أهلنا” في حين نشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه لايزال الانفلات الأمني واستهداف عناصر قوات النظام والمصالحات يتصدر واجهة الأحداث في محافظة درعا وفي السياق ذاته، قتل عنصر تابع للأمن السياسي ليل أمس الاثنين جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية في منطقة أمنية بدرعا المحطية في مدينة درعا، وعلى صعيد متصل انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون في بلدة العجمي بريف درعا الغربي ما تسبب بإصابة شخصين بجروح خطرة، ونشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر يوليو/ تموز الفائت أنه سمع دوي انفجار عنيف بريف درعا الشمالي تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة قام مجهولون بإلقائها على حاجز أمني لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة الصنمين بريف درعا الشمالي، وتبع ذلك قيام عناصر الحاجز بفتح نيران أسلحتهم الفردية بشكل عشوائي في حالة من الذعر والرعب جراء الاستهداف.

ونشر المرصد السوري خلال اليوم الـ 29 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن مسلحون مجهولون هاجموا حاجزاً ومواقعاً لقوات النظام والمليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين الجبيلية – غدير البستان بريف درعا الغربي، وذلك بالقذائف والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، فيما لم يعلم حتى الآن هوية الفاعلين فيما إذ كانوا من “المقاومة الشعبية” أم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر تموز الفائت، أن مجهولين اغتالوا أحد عملاء النظام في ريف درعا ويشغل “رئيس شعبة حزب البعث” في بلدة جاسم وذلك بإطلاق النار عليه في البلدة في حين أصيب مرافقيه بجروح خطرة، ونشر المرصد السوري قبل قليل أنه رصد حادثة هي الأولى من نوعها منذ معاودة قوات النظام السيطرة على محافظة درعا في شهر تموز الفائت من العام 2018، حيث هز انفجار المنطقة الواقعة بين مدينة الحراك وبلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، تبين أنه ناجم عن تفجير انتحاري لنفسه بآلية عند حاجز لمخابرات النظام والمليشيات الموالية لها على الطريق في المنطقة، الأمر الذي تسبب بمقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجراح، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر يوليو أنه علم مصادر موثوقة أن قوات النظام عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات نحو 13 عنصراً من قوات النظام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري عثر على مقبرة جماعية على الطريق الواصل بين مدينة نوى – الشيخ سعد بريف درعا الغربي حيث تضم المقبرة رفات 13 عنصراً من قوات النظام، وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري فإن العناصر لقوا مصرعهم خلال معارك دارت منذ نحو 6 أعوام بين كتائب معارضة مقاتلة من جهة وقوات النظام من جهة أُخرى بريف درعا الغربي.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن عمليات الاستهداف لعناصر وقادة من مقاتلي الفصائل الذين أجروا “تسويات ومصالحات” مع النظام السوري وباتوا ضمن تشكيلات تابعة لقوات النظام مستمرة في محافظة درعا، حيث أقدم مسلحون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار على قيادي من جيش المعتز سابقاً ممن أجرى تسوية وانضم إلى الأمن العسكري التابع للنظام، الأمر الذي أسفر عن مقتله وإصابة مرافقه بجراح، ونشر المرصد السوري مساء الـ 24 من شهر تموز الفائت، أن مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” يقتادون دراجة نارية اقدموا على اطلاق النار بشكل مباشر على عنصر تابع للفيلق الخامس الروسي في بلدة الشجرة بريف درعا حيث أصيب العنصر بعدة رصاصات ما أدى لإصابته بجراح بالغة، وعلى صعيد متصل أصيب مواطن آخر بجروح خطرة جراء اطلاق النار عليه من مجهولين وذلك في الحي الغربي لمدينة الصنمين بمحافظة درعا، ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر يوليو/ تموز الجاري أنه رصد قيام أهالي درعا البلد بطرد إعلامية وفريق تصوير خاص بالمركز الإذاعي والتلفزيوني خلال إعدادهم تقرير تلفزيوني لقناة النظام السوري في حي الأبازيد بمنطقة درعا البلد شرق سوريا